227 - قرب النصارى من الإسلام وبعد اليهود عن الإسلام - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فالعبرة بالآية والأمومة ما بأسجابها سوف الله عشراء ومياه وإشبه أو ما هناك في مقصود ما ذلك عليه الآية خذ النقارة الإسلام وبعد اليهود اليهود أبعد الناس على الإسلام ومسد الناس على
دواسجاء في الإيمان وهكذا الله المجين العباد الأودان وعباد الأسلام وأما النقارة هم أقرب لما عندهم فعاد من نسيرة فهم عندهم إيمان بالآخرات فهم عندهم إيمان بالرسل لكن ما عندهم هذه
العجاوة بأن الإيمان فالعجاوة التي نسئن باليهود عن حق وعن عقيلة فهم ينفعون الجهد فهم يسمعوا الحق وهم ينفعون وخشاءوا وقبلون فهنا من قبل السلام فهذا تجدهم الآن نسرين من كثير ثم ربتم
وآخر بثماظ اليهود سلاة وإسلام عن الله تسلم لقفته وشدة العجاوة التي تجدهم الإسلام وآخر فأما النقارة هم ألي مؤمن وأقرب من الصواب فبهذا يسرين من كثير في كل جمال في كل وقت فهذا العصر
يسرين من جمع وعجير بين وقت وآخر نعم