218 - الواجب إنكار المنكر وعدم اتخاذ أصحابه جلساء وأكلاء - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الحديث حلّى الذين سيّ لتأمون من أروا ولتأمون من أكر و لا تأخذون على يد الظالم لصلاح الذين السيّد و لا تأثرونها بأطرة أو لا تقسمها بقسرة أو لا يجب أن الله بقلوب أغلباء ثم يرعلكم كما
لعنهم حسود أن الواجب إنكار منكر وعدم اتحاد أصحاب البيساء و وكلاء حتى ينتهوا عمّهم من الباطل حتى يعجبهم صدقاً ناهي أين إذا جاهزهم و وكلهم سكت واكتلا بالأبل مرة الأولى ما صرى منكراً
بالحقيقة حتى يستمر في الإنكار وحتى يظهر اقتراض ماهم عليه و يجبين لهم الثالث فليكن جديساً لهم ولا وكيلاً ولا شهيباً إلى وإن ذاهم وإذا رأت نفس حجرهم وحجرهم بكلية فأبو عبيدة لم يسمع
من المسعود لكن المشهور من طريق أبي عبيدة وإصدقاء كافي هو مرسل عن أبي عبيدة وعن أبي عبيدة النبي فأبو عبيدة لم يسمع من والده في الهطاء لكن المعنى من الآله واضح وأن الله جل و لعنه
بسبب هذا العمل في إصيانهم و اعتدائهم كاركاً لنا عصوا وكانوا اعتدون كانوا ويسر يصيانهم و اعتدائهم بأنه لا يتناهي نعم و يتعالون في جعاب غيره وعدم جد غيره إن شاء الله السلام ونعم
مرحبا