216 - تفسير قوله تعالى {قُلْ أَتَعْبُدُونَ من دون الله مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا ولا نفعا}
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قل أتعب جور من جور الله ما لا يملك لكم ضر ولا لفاه الله السبيل ونليل قل يا الكسار لا تنوي في دينكم ورى الحق ولا تتبعوا أحواء قوم قد ظلوا من قبل وظلوا كثيرا وظلوا عساء السبيل فقال
تعالى ممكن على من عبد رأيه من الأسلام والأنجاد والأسان ومبينا له أنها لا تستحق شيئا من إلهية فقال تعالى قل أي يا محمد هؤلاء العابدين غير الله نسائر في رقب نيادا ودخل في ذلك النصارى
وغيرهم أتعب جور من جور الله ما لا يملك لكم ضر ولا لفاه أي لا يقدروا على دف ضر عنكم ولا إيصال نفر لكم والله هو السمير لليهم أي السمير لأقوال عباده العليم بكل شيء فلما عبدتم ولما
عدلتم عنه إلى عبادة جماد لا يسمعوا ولا يبصروا ولا يعلم شيئا ولا يملك ضر ولا نفا لغيره ولا لنفسها ثم قال تعالى هذا وفق عام لجميع عليات المشتكين كلها في هذا الوصف لا تملك لعابديها
نفعا ولا ضرا ولا نوتا ولا حياتا ولا نشورا ولهذا قال سبحانه قولك عبدنا من نوع الله ما لا ينقل لكم ضر ولا نبحا فالأصنام والأموات والملائكة والأنبياء والكواكب وغير ذلك كلها لا تملك
لعابديها نفا ولا ضرا فقال سبحانه ويعبدوا من نوع الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون ها ولا يسوفا هنا عند الله قال إبراهيم لأبي يا أبتي لما تعبدوا ما لا يسنع ولا يبصر ولا يبصر ولا
ينعك شيئا قال في الرب عليهم أفلا يرون بعباد عزيز أفلا يرون أنه لا يرون أولا ولا ينقل لهم ضر ولا نفعه هذا وصفهم جميعا وصف الآلهة المعبودة من جميعا المترجم للقناة