212 - تفسير قوله تعالى {لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رسلا}
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
لقد أخذنا نيساق بني إسرائيل وأرسلنا إليهم رسلا كلما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم فريكا كذبوا وفريكا يقتلون وحسبوا أن لا تكون فتنة فعموا وصموا ثم تعبوا الله عليهم ثم عموا وصموا
كثير منهم والله بصير مما يعملون يذكر أنه تعالى أنه أخذ الهود والوافيد على بني إسرائيل ألا استمع الطاعة لله ولرسوله فرقبوا تلك الهود والوافيد واتبعوا آراءهم أهواءهم وقدموها على
الشراء فما وافقهم منها قبلوه ولا خالفهم ردوه ولهذا قال تعالى كلما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم فريكا كذبوا وفريكا يقتلون وحسبوا أن لا تكون فتنة أي حسبوا أن لا يترتب لهم شر على ما
صنعوا فترتب وعي أنهم عموا عن الحق يصموا ولا يسمعون حقا ولا يهتدون إليه ثم تعبوا الله عليهم أي مما كانوا فيه ثم عموا وصموا أي بد ذلك تزير منهم والله بصير مننا ومنون أي مطلهم مطلع
عليهم وعليهم بمن يستحق الهجاة ممن يستحق الغواية منهم والمقصود تحديث هذه الأمة أن تعمل عمل أولئك الذين أرواه أم الله استبعوا أهواءهم وقتلوا كثيرا من الرسل وكذبوا كثيرا لأهوائهم
وإراضا أن جاءت بها الرسل يجب على هذه الأمة أن تحضر طريقهم الوخيم وأن تنفعل عن سبيلهم المنحرف وأن تستقيم على ما جاءت من الرسل عليه الصلاة والسلام في حق ما شرع الله فيما وفق أهواءهم
وفيما خلف أهواءهم هذا هو الواجب على كل نسلم لجاء ما جاءت من الرسل عليه الصلاة والسلام فالله أرسلهم دعاة للحق يبشرون ويندرون يبشرون ما يطاعه الشعادة والعظمة الأمريكا ويندرون ما
أطاعهم بالخيبة والمدامة وسوء العظمة