206 - تفسير قوله تعالى{قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التوراة }

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقولوا تعالى قل يا محمد يا كتاب لسما لا شيء أي من الدين حتى تقوم التوراة والإنجيل أي حتى تمروا بجميع من يجيكم الكتب المنزلة من الله على الأنبياء وتأملوا بما فيها وبمأمل ما فيها الإيمان بمحمد والأمر باتباه صلى الله عليه وسلم والإيمان بمدعثه والاكتداء بشرياته ولهانا قال ليتم أبي سليم أم مجاهد في قوله وما أنزل إليكم من ربكم يعني القرآن العظيم وقوله ولا زيدن كثيرا منهم هذا القطاب وإن كان موجه لله لكتاب وإن كان موجه لنا في المعنى في مقال بعض السلام بلو القوم ونبيه سواكم فهم ليسوا على شيء حتى ينزلوا بالله ومعنزلوا إليه حتى ينزلوا باللهما أنزله على بكم وهكذا أمة المحمس والسلسل ليست على شيء حتى تنزلوا بأنزلوا إليها حتى تستقيم على بسرح من إجابه نبيوها ولهذا قال سألقوا يا أهل كتاب ونهدوا النصارى لستم على شيء إذن الدين حتى تقيموا التوراة وليهين ونرزكم بربكم حتى تعملوا بهما وتعملوا بأنزلوا بعدهما أخر طوان وإذا فلستم على شيء ومعنى أنه لوقعهم كل شيء وعالوا كل شيء ومن يؤمنون أن أنزل على محمد الله صلى الله عليه وسلم ينفعهم ذلك تلابد من الإيمان بكل ما أنزل الله لمصله التصديق بذلك ولقياد ذلك كما جاء في الروف عليه الصلاة والسلام ومن كذل واحدا منهم فقد كذب الجميع