200 - تفسير قوله تعالى{فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابق بالخيرات}

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقصد على نفسه ولي عنده بعض المعاصي وإن دخل النار ويجب على قديم عاصي هو نصيرها جنة ولهذا قادهم هو الكتاب المستغينا من عبادنا فذكر أنهم قبيلهم كتاب وأنهم مستخلون لكنهم اقصوا من تلعب غالا من نفسه وهو المسلم الذي عنده بعض المعاصي ومقتص به الضغط المستقيم لأنه راجبات وترك المحايم لكن ما كان عنده النشاط الذي يتطمن المنافسة وخيراته مسابقة والقسم الثالث هو الذي عنده المنافسة والمسابقة في الخيرات علاوة على أداء الفرائل والترك المحايم فلا قسموا كلهم في الإسلام في المسلمين وكلهم في أهل جنة إلا القسم الأول هو أبناهم وهم المسلمين الذين فيهم فيهم المعاصي والسيئات وهم بين أمرين إما يعفى عنهم لرحان حسناتهم أو فضل من الله سبحانه وتعالى لأسباب أخرى وإما يعذبوا على قدر من عندهم من الظلم لأنفسهم بالمعاصي ثم بعد التطهي والتنعيص يترون الله اليمنى هم صيحي اليمنى وهم مميز الكتاب ومن الأسطفي فلا يقوموا من أهل الشرك والأوثان نعم