199 - بيان الله عز وجل للناس أنه يمهل لهم وينظرهم ليستعتبوا ويتوبوا - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ولولا إن حان الله وإن مارك لعجلهم بالعقوبة ولكنه مضى في علمه السابق وقدره السابق أن يغذرهم ولا يعجلهم بعقوبة كما قال سبحانه ولو يؤخذ الله في الناس ويمكسهم ما تركع رؤلها من ذلك ولكن
يؤخذ الله عجل المسلم فقط تعرفها في غلبه ولو نقصول أنه جل وعلا بينا للناس أنه ينهل لهم ويمظرهم ليستعكبوا وليكتوبوا لأنهم يرجعون وكريق سبحانه ولا تحسب ان الله غاهر من المظالمين إنما
يؤخرون لو انتخصوا في الأصدار قد يؤجرون إلى يوم القيامة وإن لا لهم على ظنه بكفهم كما جرى بيمن غافلهم يكبر ماتوا على كبرهم وهم لهم ناس وأخذهم كأقارون وفدعون وهامان وإذن من أمجل
بالعقوبة بعد ما أولي له فلا ينبغي لعاقل يقترب إمهال الله وإن ظاهره فإن لا يؤخر سبحانه وتعالى وجه الوحوب وتقوم لعاقب من قوم الأخير ومن الظالم لعاقب الظالم الأخير كما قال تعالى
فالعاقل يأخذ الحدة ويأخذ مما أعصاب الناس العبار ولا يأثر بإمهال الله وإنظاره سبحانه وتعالى فالذكر يأخذ كما قال النبي عليه الصلاة والصور إما الله ليه من الظالم حتى إذا أخذه نوجته ثم
تلا قوله سبحانه وكذلك أخذ ربك إذا أخذ طرأة وثواربة ومن أخذ الوليد وشديد بنيون