198 - تفسير قوله تعالى {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عليهم بركات}

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ما قال تعالى ولو أنى لقراء منوا اتقوا لو تحلالهم بركات من السماء والأرض الآية وقال تعالى بار المساب والبر والبحر ما تثبت بالناس الآية وقال بعضهم معناه العسلوم الزوطهم من تحت وعجلهم يعنيه من أركز ولا تعب ولا أشقهم ولا علاء وقال ابو جريد قال بعضهم معناه نهل كانوا في الحير كما يقول قائم هو من خير من ذرته إلى نقل قدمه من ذرته إلى قدمه والمقصود أن الله جلوه على اسبع عليه النعم ويبلغ عنه النقض وينصره لو استقاموا على الحق والهدى وهذه وإن كانت فيها الكتاب خطبا للكتاب فالمقصود هاجه أمة لما قال حليهم على القوم ولم ينبيه سواهم مقصودا أن أمة محمد الله صلى الله عليه وسلم يستقاموا على دينه وتحلقوا عليه البركات وأنه لهم الخيرات كفر عنه سيئاتهم وأدخلهم الجنات ونصرهم على أدوهم فخيروا كلهم في اتباع نجاة والاستقامها على دينه والنصلة والذباة عليه والاستقامة عليه فهذا فطريق النجاة والعزة في الدنيا والآخرة وطريق إسباق النعم وصرف النقل وطريق تكفي للسيئات وحتى الغطايا ولو أنها كتاب آمن واتقوا لكف طبعا سيئاتهم ولا أدخل لهم جارة من أيض ولو أنهم مقابل التوراة والإنجيل ومعزين من ربهم لا أكلوا من خطبهم من تحت أرضهم إذا جاءتهم النعم في كل مكان وجاءتهم خواس وعندما نحن نتجربت