197 - تفسير قوله تعالى {وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يوم القيامة}

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

اضعينا بينهم العداوة والبعضاء لأن أولاك فلقوا بل عداوة بين فرقهم بعضهم في البعض كائمات لأن أولاك تنجروا من لاحق وقال خالف نبوك وقال إبواء النقائي وألقينا بينهم عداوة والبعضاء قاربهم بلاك وشداء للسير ورقاء في الحاكم وقال كلما أفضونا للحضي الله الله أي كلما أفضوا أسباها من كثير من كبهات حم لما أرهوا قرورا سبحانه نورك فيها أرض الله وأرض كيتهم عليهم وحرار ربهم يسيقوا بهم ويسعوا للعضية سادة والله أعجب سديتهم أنهم دائما يسعوا لبساني بالعضي والله أعجب المسهر هذا من هذه الضوء كلما أرى للعضاء هذه الأخبار التي ميّلها سبحانه عن اليهود هو أصدق قائلين سبحانه وتعالى وهو أعلم بأحوالهم واللاقع شاهد بذلك وهو الآن مصدر كل شرق وفساد وإستاد في الأرض ومسائل الأوائل الدامة من بعضية الشوعية ووذنية وبغضاء وشحنة بين الناس وهم مصابق هذه الشروط وهم اليهود مرسى الله رأيه وذورا بينهم أيضا مختلفون متباغذون ما أرغينا بينهم الآداء وتعالى بغضاء ويوم القيامة كلما أوقع ناضى الحرب أطفاء الله وشدادوا في كل مكان فجاء شداد وقطع في البلد الدنيا ثم تنعوا في طائفة الكبيرة الآن في سلسطين وهم لا يزالوا في شرق مما بينهم ولا يزال الله جل وعلا وسلطوا عليهم من جذيهم وغنالهم بالسوء فما قال عز وجل من يتأذن ربك لا يبعثنه عليه عليه لا يوقعه من يسوء من سوء العلم فهم لا يزالوا في شرق وهم سعروا لا يزالوا في شرق بسبب أعمالهم وغفية وإفسادهم بالأرض قليلا وحديثة صلى الله عليه أمام