195 - حكم لعن الميت المعين الكافر - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله حق العالمين والصلاة والسلام وعلى أسرح المرسلين نبيه لمحمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الإمام صديق ومع الله تعالى به تسجيل قوله تعالى قل يا أهل
الكتاب لا استمعنا شيء حتى تقيم التوراة والإنجيل وما أنزل إليكم من ربكم ولا يجيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك دوان مصرى فلا تأسى على القوم الكاهرين إن الذين آمنوا والذين هادوا
والصابرون والله صارى من آمن بالله ودعو من آخر وعمر صالحا وعمر صالحا ولا خوف عليهم وراهم يحزنون يقول تعالى أقول يا محمد يا أول كتابي لست على شيء أي من الدين حتى تقيموا التوراة
والنجين أي حتى تمروا بجميع ما بأيديكم من الكتب المنزلة من الله تبين من الكتب المنزلة من الله على الأنبياء وتعملوا بما فيها ومما فيها الإيمان بالمحمد والأمر باتباعه صلى الله عليه
وسلم والإيمان بمبعثه والاقتداء بشريعته ولهذا قال ليف بن أبي سليم عن مجاهد في قوله وما أنزل إليكم من ربكم يعني القرآن العظيم وقوله ولا يجيدن كبيرا منهم ما أنزل إليك من ربك كبيرا
وقراء تقدم تفسيره فلا تأسى عن القوم الكابرين أي فلا تحزن عليهم ولا يحيبن فذلك منهم ثم قال إن الذين آمنوا وهم مسلمون هذا ليس خاصا بهم المغصوب تنبيه الأمة لأنه لا نجاة لها ولا سعادة
لها وأنه لست على شيء حتى تجع حق وأن تتنقاد بالحق من بعض الله بمحمد عليه الصلاة والسلام فإذا لن يقابل الحق ولن يقيم دين الله فين يسو على شيء وإن ملكوا الدنيا وإن كانوا بؤوس الناس لن
ينفعهم ذلك حتى يقيم فرع الله ويستقيموا على دين الله يقول عليهم الهالة ماذا القول ولن ينبه شباقه فلم يسفعهم ببيان أنهم ليسوا على شيء ينزعون المصارى هتيقينوا التوراة ويعملون بها
ورعبون ويعملون ما فيه من طاعة الرسل وتوحيد الله والإخلاص له ونفي الشريك عنه ونفي ولد فاتباع محمد صلى الله عليه وسلم لأن الله أرحى إليه لكتبه أنه مبحوث والمخاطم الأنبياء فلابد أن
ينجح باتباع ما جاء بها لي صوته للسلام ولهذا قالوا ما ننجح أبهم هل ينزل بعد التراكم فننجيه في القرآن فلا يؤمن أن ينجر أحد بعد بغير هذا الكتاب ونجيب هذا الكتاب إلا باتباعه ولهذا قال
اسمها ديها وكذا لستم على شيء من أسباب المجاة حتى تتعمل بالطورة تتعملها عملا وإيمانا وهكذا يجيل عملا وإيمانا وهكذا القرآن وهو ينزل بعد التراز والنجيل وهو أعظم كتل الأعراض وهو أعظمها
فليس من أصبح لا شيء بل من العرب ولا من العجل يجال الأمة حتى يتبعون القرآن أيضا حتى يتبعونه حتى يقابلون ما فيه والله أنزله لليان الحق والدعوة إليه فلها يابا سبحانه يا أيها الرسول نل
منزل ربك ويابا نزلنا لك كذاك بيانا لكم بشيء ويابا سبحانه ويابا سبحانه وهذا كذاب لنزلنا غبارة فاتبعوه واتقوا لعلك وحاول فلابد بالاتباع المنزل على محمد عليه الصلاة والسلام من الكتاب
العزيز وسلم المطخرة من يحول والمصارى والعرب والعجن وجميع كقلين لابا نزلنا بهذا الكتاب واتباعه وإلا فلا اسمع على شيء ولا اسمع على نجاة ولا اسمع على هداء ولا اسمع على أصلاب المستقيم
ما هو على طريق الهلاك والهسار والدمار والعقبة الوخيرة نعم صلى الله عليه وسلم نقصنا عليه السلام في الدرس الماضي على قومه تعالى وقالت اليهود يزل الله المهدول نعم نعم طفل خمطرحات هل
لا يتفتش لجنة في مكة نعم ترجع الى اسمه ونمري بس نرجع الى اسمه نعم مري بس تعدى جدا ترجع الى اسمه فقهات الوحود ودله منولة الغلة ايديهم والعنو بما قالوا بل يداهم ابسوطتان ينفق كيها
يشاء ولا يزيدن كثيرا منهم ما يعجل إليكم من ربك ضيان وفهران والقونا بينهم رداوة والفرضى إلى يوم القيامة كلما يوقظوا نارا للحرب أطفأ الله وسعوا في الأرض هسادا والله لا يحب المرسدين
ولو النار الكتاب آمنوا واتقوا لكفى الله لهم سيئاتهم ولا ادخلناهم جلاة النائم ولو أنهم قاموا الترات والمجيرة وما أنزل إليهم من رب ما يكلموا خاطئهم من تأتي أرجلهم منهم امة مقتصدة
وكثير منهم سامى ملون اخبروا تعالى عن يهود عليهم لا اهل الله المتتالية في الى مرطيامة بأنهم وصفوه تعالى عن قولهم علوهم كبيرا بأنه بخير كما وصفوا بأنه فقير وهم أغرياء وعبروا عن البخل
بأن قالوا يد الله ملولة قال ابن أبي حاتم حد ذرى أبو عبدالله الظعراني وحد ذرى حصر وابن عمر ابن عمر العدني حد ذرى أبو عبدالله الظعراني وحد ذرى حصر وابن عمر العدني وحد ذرى الحكم
طهراني.
طهراني.
طهراني.
هو محمد بن حماد الطهراني.
بكسر المهملة سيكون لها ثقة حافظ لم يصد من ضعافه من العاشرة.
مات سنة احدى وسبعين اخرج له ابن ماجة.
هذا صليح.
يروع عنه ابن ابي وهو روى عن حفص بن عمر بن عجل.
قال ابو قال ابو عبد الله الطهراني حددنا ابو عبد الله الطهراني الطهراني حددنا حفص بن عمر العدني حددنا الحق وبرابان على اكرمه قال ابن عباس مولولة اي بخيلة وقال علي ابن ابي طرحة ابن
عباس قوله وقالت اليهود يد الله مولولة قال لا يعلون بذلك ان يد الله مولولة ولكن يقولون بخيل يعني امسك من عنده بخلا تعالى الله وان قوله مولول كبيرا لا يعلم بذلك ان يد الله موسطق لا
يعنون بذلك أن يد الله موثقة ولكن يقولون بخيل يعني أمسك ما عنده بخلا تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا وهذا يدل على تقوة اليهود وفدة وقاحتهم وخوفهم وعلى قسمة قذوبهم تنتروا على هذا
الشلام السيء فريح تنتروا على قولهم إن الله صغير ونحن ونحن ونحن وهم أحبث الناس العقلية ومن أشبهم نوعتها الله عز وجل بكلماتهم الضالة الكاثرة خاطئة نساء الله والمقصوب تحزيرنا من
أعمالهم مقصوب نحن هنا من أعمالهم وأخلاقهم الخبيثة الشقيبة والله جل وعلا لن يزل ينفق المحسن إلى إباده ولم يزل يمينه وسلها تصحى الليلة والنهار لكنهم يجحدون ما هو يعلمون لخفهم وظلابهم
وإنابهم كما قال سبحانه وجح حبيبها واستيقاتها النصر والعلم العلوة كما قال في سلفهم في العون فقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السلام والبصائر نعم صلى الله عليه وسلم وصف اللعن على اليهود
والنصارى كلما ذكروا أو في نفس مواضع العقائد التي ينحيكون فيه العمين فلستحقوا العدائم مجرمون وستنظوا العدائم ومجرمون وطلبون عن رحمة الله خبسهم وخبسهم وخبسهم نصروا هكذا بقيت كذلك من
خلاف لأنه معين الحي والميش هذا بعد خير أيضا وما جنس كفرة فليس خلاف لأنه من جنس العصاد كذلك جنس السارق جنس الفاسق من أي تشيط بعين الميش معين الميش معين الميش معين بعض الحسنين يلعني
فائدة كالتنفيذ منه بالتنفيذ كما يحصل على الأشباة بالتنفيذ من أمدهم السيئة وكل ما يقولون لا لا ينبغي العلمون لأنهم قد افضلوا لما قدموا والمجالي سنقال لا سبوا أمواتهم قد افضلوا لما
قدموا وهذا يعمل في الأفراغة وكيئة في الأحياء فالحزوهم بخارف الصحيح فالحزوهم بغير الصحيح بطول الأحياء وهو عن عموات المسلمين وعموات الكفار الكفار هم يقصدون وعموات المسلمين لا بأولى
فنقول من قال ان من استهر بشر وفساد وصد عند نكر المتنفيدين لهو انه بالوجاعة من جهة التحصيص وانه فالاصل منه منه سبب العظيمين