192 - جرأة اليهود وشدة وقاحتهم وخبثهم في كلماتهم الضالة - نور على الدرب

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

اخبروا تعالى عن يهود عليهم لا اهل الله المتتالية إلى هم القيامة بأنهم وصفوه تعالى عن قولهم عجوا كبيرا بأنه بخير كما وصفوه بأنه فقير وهم أغرياء وعبروا عن البخل بأن قالوا يد الله ملولة قال ابن ابي حياتل حددنا ابو عبدالله الظهراني وحددنا حصر ابن عمر اذن عمر العدى العدني حددنا ابو عبدالله الظهراني وحددنا حصر ابن عمر العدني وحددنا حصر عدني حددنا الحكام طهراني طهراني مبطاء ايه ايه هو فاكذا بالطاء يا شيخ مم بالطاء ايه نعم ايه نعم محمد بن حماذ الطهراني بكسر المهملة يسكن لها ثقة حافظ لم يصد من ضعافه من العاشرة مات سنة احدى وسبعين اخرج له ابن ماجة يروع عنه ابن ابي حاتم وهو روى عن حفظ ابن عمر ماجة شبطة لها المعروضة قال ابو عبد الله الطهراني حددنا ابو عبد الله الطهراني الطهراني الطهراني حددنا حفص ابن عمر العدني حددنا الحق اضرابان عليك ما قال قال ابو عباس مولولة اي بخيلة وقال أن يبنى أبي طرحة ابن عباس القوله وقالت اليهود يد الله ملولة وقال لا يعنون بذلك أن يد الله ملولة ولكن يقولون بخيل يعني أمسك من عنده بخلا تعالى الله عن قولهم لهم كبيرا لا يعنون بذلك أن يد الله موسفق لا ينون بذلك أن يد الله موثقة ولكن يقولون بخير يعني أمسك ما عنده بخلا تعالى الله عن قولهم علوما كبيرا وهذا يدون على تفوعة اليهود وفدة وقاحتهم وفدة قسمة ردودهم حتى اجترعوا على هذا كلام الشيء فبيح تنجترعوا على قولهم إن الله فغير ونحن ونحن وهم أخبث الناس عقليهم من أشدهم يرأتها عن الله عز وجل بكلماتهم الضالة الكاشرة خاطئة نساء الله أفهمهم