5 من 9 - تعليق الشيخ ابن باز على تفسير سورة الأحقاف من تفسير ابن كثير
فتح على يوتيوبمستورد من: تعليقات على تفسير ابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يسر مشروع كبار العلماء بالكويت أن يقدموا لكم هذه المادة والذي قال لوالدي أفل لكما أتعداني أن أخرج وقد خلت القرون من قبلي وهما يستغيثان الله ويلك آمن إن وعد الله حق فيقول ما هذا إلا
أولا حق عليهم القول في أمم قد خلت من قبل من الجن والإنس إنهم كانوا خاسرين ولكل درجات مما عملوا وليوفيهم أعمالهم وهم لا يظلمون ويوم يورض الذين كفروا على النار أذهبتم طيباتكم في
حياتكم الدنيا واستمتاتم بها فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تفسقون لما ذكر تعالى حال الدعين للوالدين البارين بهما وما لهم عنده من الفوز
والنجاة عطف بحال الأشقياء العاقيل للوالدين فقال والذي قال لوالديه أفل لكم وهذا عام في كل من قال هذا ومن زعم أنها نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما فقوله ضعيف لأن عبد
الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما أسلم بعد ذلك وحسن إسلامه وكان من خيار أهل زمانه وروا العوفي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنها نزلت في ابن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما وفي صحة هذا
نظر والله تعالى أعلم والمقصود العائفة الحكم سوى نزلت في عبد الرحمن بكر أو في فلان لا يضره لا نزلت فيه ثم أسلم نزل الآيات في الناس ثم يسلمون يمح الله بإسلامه المعمرة من سيئاتهم
وإنما الحكم يتعلق بها بلغة العائفة وبالحد حذر من لعقوب الوالدين وهي يقول لهما أفل لكما ويقول لا تقول لهما أفل ولا تنهرهما فلا يتعلق بالنزول إنما الحكم الآية والعبرة بعوم الآيات
والحديث لا بأسباب النزول قد ينزل الآية في فلان في أبي جهل في صديق في فلان لكن عبرة بعوموها في خير والشق فالآيات في مثل هذا التحديم للعقوب وفي آيات في جنة والرحمة للحث على العمال
الصالحات والنزول كن نزل في فلان أو فلان أو فلان لا يتأثر في شيء إنما النزول يبين المعنى معنى السياب النزول بما يزيد المعنى وضوحة وقال ابن جريج عم مجاهد نزلت في عبد الله ابن أبي بكر
رضي الله عنهما قاله ابن جريج وقال آخرون عبد الرحمن ابن أبي بكر رضي الله عنهما وهذا أيضا قول السدي وإنما هذا عام في كل من عق والديه وكذب بالحق فقال لوالديه أفل لكم عقهما وقال ابن
عبي حاتم حدثنا أهلي بن حسين حدثنا محمد بن العلا حدثنا يحيى بن أبي زائدة عن إسماعيل بن أبي خالد أخبرني عبد الله بن المديني قال إني لفي المسجد أخبرني أخبرني أخبرني عبد الله بن
المديني نعم نعم نعم قال إني لفي المسجد حين خطب مروان فقال إن الله تعالى قد أرى أمير المؤمنين في يزيد رأيا حسنة وأن يستخلفه فقد استخلف أبو بكر عمر رضي الله عنهما فقال عبد الرحمن بن
أبي بكر رضي الله عنهما أهرقلية إن أبا بكر رضي الله عنه والله ما جعلها في أحد من ولده ولا أحد من أهل بيته ولا جعلها معاوية في ولده إلا رحمة وكرامة لولده فقال مروان ألست الذي قال
لوالديه فقال عبد الرحمن رضي الله عنه ألست ابن اللعين الذي لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أباك قال وسمعتهما عائشة رضي الله عنها فقالت يا مروان أنت القائل لعبد الرحمن رضي الله عنه
كذا وكذا كذبت ما فيه نزلت ولكن نزلت في فلان ابن فلان ثم انتحب مروان ثم نزل عن المنبر حتى أتى باب حجرتها فجعل يكلمها حتى انصرق وقد رواه البخاري بإسناد آخر ولفظ آخر فقال حدثنا موسى
بن إسماعيل حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن يوسف بن ماهك قال كان مروان على الحجاز يعني أبو عوانة يقول ماهك وماهك حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن يوسف بن ماهك قال كان مروان على الحجاز
استعمله معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما فخطب وجعل يذكر يزيد بن معاوية لكي يبايع له بعد أبيه فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما شيئا فقال خذوه فدخل بيت عائشة رضي الله
عنها فلم يقدروا عليه فقال مروان إن هذا الذي أنزل فيه أو أنزل فيه والذي قال لوالديه أفل لكما أتعدانني أن أخرج وقد خلت القرون من قبلي فقالت عائشة رضي الله عنها من وراء الحجاب ما أنزل
الله عز وجل فينا شيئا من القرآن إلا أن الله تعالى أنزل عذري طريق أخرى قال النسائي حدثنا علي بن حسين حدثنا أمية بن خالد حدثنا شعبة عن محمد بن زياد قال لما بايع معاوية رضي الله عنه
قال مروان سنة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما فقال عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما سنة هرقل وقيصر فقال مروان هذا الذي أنزل الله تعالى فيه والذي قال لوالديه أفل لكما الآية فبلغ ذلك
عائشة رضي الله عنها فقالت كذب مروان والله ما هو به ولو شئت أن أسمي الذي أنزلت فيه لسميته ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعل أبا مروان ومروان في صلبه فمروان فضض من لعنة الله
فمروان فضض فضض فضض من لعنة الله فضض فضض فضض فضض حدث النساء ضعيف فأتفرد وي المصنف تأخذ أشراف وسناده منطقة مقالة هذه محمد بن زياد ثقة ربما أرسل ولم يسمى من عائش نعم وقوله أتعدانني عن
أخرى طريق نخرى قال النساء حدثنا علي بن الحسين حدثنا أمية بن خالد حدثنا شعبة عن محمد بن زياد قال لما بايع معاوية رضي الله عنه لابنه قال مروان سنة أبي بكر وعمر هذا مقصود الصحيح
والواجب أن الإضرع بالآيات وعمومها لا بالأسباب لما الأسباب تبين المحاني وفضغ المحاني وإلى لسالة الأولى في شخص وما أسلم فإسلامه يقول الله به ما قبلها سوى عبد الرحمن ولا غير عبد
الرحمن ومعاوه رضي الله عنه رأى باجتهاده أن يجد صالها ولذالك فالله جل وعلا يقول له ما رأى في هذا والواجب حسب ظن بالصحابة هو ترضي عنه رضي الله عنه مع الله نعم والله مستعنا وقوله
أتعدانني أن أخرج أي أبعث وقد خلت القرون من قبلي أي قد مضى الناس فلم يرجع منهم مخبر وما يستغيثان الله أي يسألان الله فيه أن يهديه ويقولان لولدهما ويلك آمن إن وعد الله حق فيقول ما
هذا إلا أساطير الأولين قال الله تعالى أولئك الذين حق عليهم القول في أمم قد خلت من قبلهم من الجن والإنس إنهم كانوا خاسرين أي دخلوا في زمرة أشباههم وأضرابهم من الكافرين الخاسرين
أنفسهم وأهلهم يوم القيام وقوله أولئك بعد قوله والذي قال دليل على ما ذكرناه من أنه جنس يعم كل من كان كذلك وقال الحسن وقتاده هو الكافر الفاجر العاق لوالديه المكذب بالبعث وقد روى
الحافظ بن عساكر في ترجمة سهل بن داود من طريق همام بن عمار حدثنا حماد بن عبد الرحمن حدثنا خالد الزبرقان العليمي عنس ماذا عنهم؟
الحليمي العليمي أو العليمي حدثنا خالد بن الزبرقان العليمي عن سليم بن حليمي عن سنيم بن حبيب عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أربعة لعنهم الله تعالى
من فوق عرشه وأمنت عليهم الملائكة مضل المساكين قال خالد الذي يهوي بيده إلى المسكين فيقول هل أم أعطيك فإذا جاءه قال ليس معي شيء والذي يقول للمعون ابن وليس بين يديه شيء فلعنه المكفوف
اتق الدابة وليس بين يديه شيء والذي يقول المكفوف الهجنك الذي يقول للمعون ابن هنا فيها حاشية يقول بياظم بالأصل والحديث غير محرر فليراجع في كتاب الحق وليس بين يديه شيء والرجل يسأل عن
دار القوم فيدلونه على غيرها والذي يضرب الوالدين حتى يستغيثا غريب جدا وقوله تبارك وتعالى ولكل درجات مما عملوا أي لكل عذاب بحسب عمله وليوفيهم أعمالهم وهم لا يظلمون أي لا يظلمهم مثقال
ذرة فما دونها قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم درجات النار تذهب سفالة ودرجات جنة تذهب علوة وقوله عز وجل ويوم يعرض الذين كفروا على النار أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها
أي قالوا لهم ذلك تقريعا وتوبيقا وقد تورع عمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن كثير من طيبات المآكل والمشارب وتنزه عنها ويقول إني أخاف أن أكون كالذين قال الله لهم وأبخهم
وقرأهم قد هبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها وقال أبو مجلد ليفقدن أقوام حسنات كانت لهم في الدنيا فيقال لهم قد هبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا وقوله عز وجل فاليوم تجزون
عذابها والآلة المحسوس منها شغلوا بها عن الآخرة وعن طاعة الله أما من استمتع بها واستعان بها لطاعة الله فلا بأس يا أيها الذين خلوا من طيبات ما رضغناكم واشكروا لله وعلى تعالى يا أيها
الرسل خلوا من الطيبات وعملوا صالحا فلا حرج في ذلك ولا من نعم الله لكن ليستعم بهذا طاعته وليحمر معصيته أما من تمتع بالطيبات واستعان بهذا المعاصي فهذا أبو كفر فهذا هو المنبخ وقوله عز
وجل فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تفسقون فجوزوا من جنس عملهم فكما متعوا أنفسهم واستكبروا عن اتباع الحق وتعاضوا الفسق والمعاصي جازاهم الله
تبارك وتعالى بعذاب الهون وهو الإهانة والخزي والآلام الموجعة والحسرات المتتابعة والمنازل في الدركات المفضعة أجارنا الله سبحانه وتعالى من ذلك