190 - تفسير قوله تعالى {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التوراة }
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قل يا أهل الكتابي لستم على شيء حتى تقيم التوراة والإنجيل وما أنزل إليكم من ربكم ولا يجيدن كبيرا منهم ما أنزل إليك من ربك دوان وطراء فلا تأسى على القوم الكاهرين إن الذين آمنوا
والذين هاجوا والصابرون والنصارى من آمن بالله وهم الآخر وعمر صالحا وعمر صالحا ورا خوف عليهم وراهم يحزنون يقول تعالى يقول يا أهل الكتابي لستم على شيء أي من الدين حتى تقيم التوراة
والإنجيل أي حتى تؤمنوا بجميع ما بأيديكم من الكتب المنزلة من الله تبي من الكتب المنزلة من الله على الأنبياء وتعملوا بما فيها ومما فيها الإيمان بالمحمد والأمر باتباهه صلى الله عليه
وسلم والإيمان بمبعثه والاكتداء بشريعته ولها أقا ولها أقا لأنيف بن أبي سليم عن مجاهد ذي قوله وما أنزل إليكم من ربكم يعني القرآن العظيم وقوله وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك
ديان وطراء تقدم تفسيره فلا تأسى عن القوم الكابرين أي ولا تحزن عليهم ولا يحيبن فذلك منهم ثم قال إن الذين آمنوا وهم مسلمون وهنا ليس خاصة بهم لنقصود تنبيه الأمة لأنه لا نجاة لها ولا
سعادة لها وأنه لست على شيء حتى تجع حق لا تتنقذ بالحق من بعث الله بمحمد أي صلى الله عليه وسلم فإذا لن يقابل الحق ولن يطين من الله فإن نجس على شيء وإن ملك الدنيا وإن كانوا بؤوس الناس
لن ينفعهم ذلك حتى يقينوا فرع الله ويستقيموا على دين الله يقول عليهم بذهالة ماذا القوم ولن ينديه شواكم فلن يقابلهم ببيان أنهم لي ليشوا على شيء ينجعب النصارى حتى يقينوا كوراة ويعملوا
بها وعلموا في الأمينين ويعملوا ما فيه من قاعة الرسل وتوحيد الله والإخلاص له ونفي الشريك عنه ونفي الولد واتباع محمد صلى الله عليه وسلم وإن الله أوحى إليه فتبه لنه نبحث وإن مخاتم
الأنبياء فلابد بالولينا نجده واتباع ما جاء بها لصده للسلام