186 - {تفسير قوله تعالى وَإِذَا جَاءُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ }
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وإذا جاءوكم قالوا آمننا وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به فآني سفة المنافقين منهم أنهم صارعون المؤمنين في الظاهر وقلوبهم من طوية العمل الكفر فلهذا قال تعالى فقد دخلوا أي عندك يا
محمد بالكفر أي مستحبين بالكفر في قلوبهم هم خرجوا وهو كامر فيها ولم ينفعوا بما قد سمعوا من كامر العلم ولا نجع السير من مواهر ولا الزواجر فلهذا قال وهم قد خرجوا به فحصهم به دين عيلهم
وقالوا تعالى والله أعلم بما كانوا يختمون أي آلم بسرائرهم وما تنفعوا عليه ظمائرهم وإن أظهروا لخلقه إخلا وذلك وتغيروا بما ليس فيهم إذن الله آمن للعيد والشهادة أعلم به المرهل وسيجيه
إلا لا ناركا كم الجزاء فقاله هذا رأسنا وهذا يبين لنا عظيم خطر المنافقين فان بشرهم عظيم وأن ننفروا من كفار معللين فالمنافق يتواهروا من الإسلام صالعوا منهم وإن فعلهم أنه أخوهم وأنه
منهم فهم مقين على كورب الله والعمل المسلمين والحق وقصد السوء لهم وإدخال السر عليهم فإذا جاءوهم قالوا آمنا وقد دخلوا فيهم ومقلبهم قد هرزون والله أعلم بلا كان يكتبون فهم مقين على
كورب الله وإن قالوا آمنا فهم يدخلوا آمنا ومن يدخلوا في أخرجنا به لا تغيروا شيء لماذا يقولونهم المرأة والشك والريد والتكهيم