184 - تفسير قوله تعالى {وَإِذَا جَاءُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَقَدْ دَخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به}

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وإذا جاءوكم قالوا آمنا وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به فآله سفة المنافقين منهم أنهم صارعون المؤمنين في الظاهر وقلوبهم من طوية العمل الكفر فلهذا قال تعالى فقد دخلوا أي عندك يا محمد بالكفر أي مصحبين الكفر في قلوبهم هم خرجوا وهو كامر فيها لم ينفعوا بما قد سمعوا من كامر العلم ولا نجع السير من مواهر ولا الزواجر ولهذا قال وهم قد خرجوا به فحصهم به دين عيلهم وقالوا إيجالا والله أعلم بما كانوا يختمون أي آلم بسرائرهم وما تمتعي عليه ظمائرهم وإن أظهروا لخلقه إخلاف ذلك وتغيروا بما ليس فيهم إذن الله آلم العيد والشهادة آلم بهم منهم وسيجيه إلا لا ذلك أسمى الجزاء وهذا يبين لنا عظيم خطر المنافقين فان بشرهم عظيم وان انصروا من كفار معلنين فالمنافق يتواهروا من اسلام صالع المؤمنين وعظوا لهم انه أخوهم وانه منهم فهم يقين على قول بالله والهم للمسلمين والحق وقصد السؤال لهم ويبخال اشترك عليهم وإذا جاءوه وقالوا آمنا هم قد دخلوا فيهم ومقلبهم قد حرزون فالله وعلى الله كان يكتبون فهم مدرمون على قوله بالله وإن قالوا آمنا فهم يدخلوا على ما يدخلوا في أخرون به لا تغيروا سر لما في قلوبهم المرأ والرد والسك والرد والتكليم