182 - المقارنة بين أهل الجنة وأهل النار - نور على الدرب

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

و هذا مما يقال فيه أنه ليس له للطرف الأحلى مساعد فهل يجبون شري بمن يفهدون بفهن الله من لا أعلم الله و أعلم عليه فالطرف الأول ليس له شريكة الشريء الشر فمنهمون طرفهم كله طيب ومنهم كله طرفهم طيب ولس فيهم شر بل هم أولياء الله وأتباعوا شريعته ومن الشر في أعدائهم وصولهم أنه نعنهم الله راضب عليهم هو الشر وأهل الشر ومنهم في قوله تعالى أصحاب الجنة والحير المستقبن و أحسن مقيلة أخيري هنا ليس له طرفهم فليس له شريكة الطرف الأخ في النار ليس لأهل النار ليس لأهلهم خيرية فليس لأهلهم راحة ولا فضل حتى يفضل عليهم مجنة ما يمعنى أن مجنة هم أهل المستقبن الراحة والإيمان والطمئنين والسعادة والاستقرار الحسن المريح يقول لأهل النار هم في العذاب والشقائق والبلاء والعذل المستمع في معنى أن صدقين لهم الراحة لهم النعيم و لهم الخير العظيم و لهم الله ليس لهم الشر والبلاء والعذاب والعلاب والأغلال فعبر عن النار بقول أصحاب الجنة والحين يومين فيهم مستقروا و أحسن مقيلة