179 - تفسير قوله تعالى {وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ العزيز الحميد}

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول تعالى يقول يا محمد لهؤلاء الذين اتخذوا دينكم حجوا ولعبا منها الكتاب هل تنقمون من الله إلا أن آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل من قبل أي هل لكم علينا مطعن أو عيب إلا هذا إلا هذا وهذا ليس بعيب ولا مدمى فيقول الاستثناء منقطعا كما في قوله تعالى وما لقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد وكقوله وما لقموا إلا أن أغلاهم الله ورسوله من فضله وبالحديد المتبقي عليه ما ينكم ابن جميد إلا أن كان فقيرا فأغلاه الله وقوله وأن أكثركم هاسقون وقبله وأن أكثركم هاسقون ما طوفوا على أم آمننا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل من قبل أي وآمننا بأن أكثركم هاسقون أي خارجون عن الطريق المستقيم ثم قالتا لا يقول أأنبئكهم بشر من ذلك كما توبة عند الله ويظهر أن الكفار ليس لهم خد على مسلمين إلا أن مسلمين آمنوا بالله ورسولنا أصدقوا الله ورسولنا ونقادوا سرع الله وعظوا الله بالله ومهر واعتقدوا كفر أعداء الله رسقهم والغورهم من الطبيع القرور هذا هو الممكن أنه أعداء الله لا أولياء الله ما هي الغروب فما نقومهم إلا أنه بالله العزي الحميد من يسألهم شيء يكون له عليه وشيء يحتجون به عليه إلا أنهم خالفهم في الدين آمنوا بالله ورسوله وصدقوا الله ورسوله وكفار بخلاف ذلك لن يؤمنوا بالله ولم يوحدوا ونصدق رسولها ليصروا السلام فلهذا نقوم على أمن الإيمان وعاديهم قاتلوهم وخيروهم من ديارهم وأموالهم كل ذلك لإيمانهم بالله وتصديقهم رسوله وكلابهم شرأه وتعظوهم ره ونحي ومعنى فنواجب على أمن الإيمان السبات على الحق الذي هداه الله له