175 - حكم الاستهزاء والسخرية بأمور الدين - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وقوله وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزوا ولعباء أي وكذلك إذا أزمتم داعين إلى الصلاة التي هي أفضل الأعمال لمن يعقل ويعلم من ذوي الألباب اتخذوها أيضا هزوا ولعباء ذلك بأنهم قوم لا
يعقلون ما لا يعقلون معاني عبادة الله وشرائعه وهذه صفات أتباع الشيطان الذي إذا سمع الأذان أدبر وله حصاف أي ذراط حتى لا يسمع التأذين فإذا قضى التأذين أقبل فإذا ثوب للصلاة أدبر فإذا
قضى التثويب أقبل حتى يخطر بين المرء وقلبه فيقول اذكر كذا اذكر كذا لما لم يكن يذكر حتى وظل الرجل لا يدري كم صلى فإذا وجدى هدق ذلك وليسجل سجدتين قبل السلام متبقوا عليه وقال يبين لنا
أن الاكتساء والسخرية بأمر الدين من صفات الكهراء الأغبياء الظالين لأنهم لعدم عقلهم وعدم فهمهم آيات الله وعدم عقلهم مقاصد الشرع يهزؤون بالصلاة ويهزؤون بالمسلمين وبعضهم قد يفعل ذلك
إناداً ومكابرةً وتضغيراً للناس فلا ينبغي لذوي الإيمان يعني يواد هؤلاء أو يتقلهم أولياء هم أعداء دينهم وأعداء شرعهم ومنكفرون عن دينهم وعن نبيهم وعن ما جاء به عليه الصلاة والسلام في
هذه حالهم فوجبة النفط منهم ومعاداتهم وينبغي تنبيه دائماً عن الاتهزاء والسخرية بدين من كفر بالله ونصبات الكفار ونصبات المنافقين قل أبي الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتبروا قد
كبرتم على إيمان والسخرية بالدين أو بالصلاة أو بالصيام أو بالحج أو بالجهاد أو ما أشبه ذلك معناه تنقص للدين وعيض للدين وتنقص لمن شرعه ولمن جاهده فيكون ذلك من أصناف الردة عن الإسلام
ومن وجوه الردة عن الإسلام ولها ذكر العلماء من نواقف الإسلام الاستهزاء بالدين أو بشيء منه فيستهدأ بالصلاة وتنقصها وقال إنها عبع أو إنها لا قيمة لها ولا حاجة إليها أو ضاعة الوقت ردة
عن الإسلام نعوه بالله