171 - حكم من اتخذ الذين لايؤمنون في شرع الله أولياء وأصحاب - نور على الدرب

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقوله تعالى واتقوا الله إن كنتم مؤمنين أي اتقوا الله أن تتخذوا هؤلاء الأعداء لكم ولدينكم أولياء إن كنتم مؤمنين بشغل الله الذي استخذه هؤلاء هزوا ولعبا كما قال تعالى لا أعداء الهزو واللعب تهيجا على معاداتهم وترهيبا في إلخاء العدوة لهم ولفهم أعداء ليزوا اتخاذه أولياء ولو لم يحزئوا ولو لم يلعبوا بالديننا ولو كفوا ولو أضموا ولو احترموا ما داموا لن يلتقوا في الإسلام هم أعداء في إلخاء اتخاذهم أولياء وأصحابا وأصدقاء ولا اتخاذهم بطانة ولا تقديمه على مسلمين إلى غير ذلك ولكن ما ينزل من هذا أن لا يصدق عليهم أو ينصحوا أو يوجهوا إلى الخير أو توصل أرحامهم لا يمنح إذا كانوا مليش حربا لنا إذا كانوا مهادنين أو أصحاب الجزية أو نحو ذلك ولا يتهم شيء والإحسان جايهم بالمعروف والصدقة ونحو ذلك الشيئ إذا كانوا مهادنين على ذنة أو على عهد كما قال تعالى لا ينهكم الله أنا لن يقاتل في الدين ولا يخرجيكم من دياره أنت برضو وتقصدوا إليه إن الله يحب المقصدين