30 - واجب المسلم نصر المظلوم وردع الظالم بحسب الاستطاعة حتى تطفأ الفتن - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وذكر سعيد بن جبير أن الأوسى والخزرج كان بينهما قتال بالسعف والنعال فأنزل الله تعالى هذه الآية فأمر بالصلح بينهما وقال السدي كان رجل من الأنصار يقال له عمران كانت له إمرأة تدعى أم
زيد وإن المرأة أرادت أن تزور أهلها فحبسها زوجها وجعلها في علية له لا يدخل عليها أحد من أهلها وإن المرأة بعثت إلى أهلها فجاء قومها وأنزلوها لينطلقوا بها وإن الرجل كان قد خرج فاستعان
أهل الرجل فجاء بن عمه ليحولوا بين المرأة وبين أهلها فتدافعوا واجتلدوا بالنعال فنزلت فيهم هذه الآية فبعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصلح بينهم وفاءوا إلى أمر الله تعالى
وقوله عز وجل فإن فاءت فأصلحوا وأصلحوا بينهما بالعذل وأقصطوا إن الله يحب المقصدين أصلح بين الطائفتين بما يدبع الشر ويجمع القلوب ويزيل الفتنة وهذا أمر لازم بيننا مسلمين أنصر أخاك
ظالما أو مظلومة فإذا رسول الله نصرته مظلوما فكيف أنصره ظالمة قال تحجزه عن الظلم نصر الظلم حجزه منعه فيتنازع الأولاد أو الإخوة أو الجيران فالواجب نصر المظلوم ورقى الظالم بحسب
الاستطاع حتى تطفأ الفتح فيتوسط فهذا الخير بين الجميع بمنع الظلم عن ظلمه ونصيحته كفهان ظلمه حتى تطفأ الفتح وهكذا فعل حسر لله فأناه