168 - تفسير قوله تعالى {الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ}
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
المؤلف أوضح أنها عامة كتكات صدر بالعدي ومؤلف المراد على الذكاة فلاوهم راكحون وإن المراد الحموع لله وإن فيها الذكاة هم راكحون لا عن إياه ولا عن شبعة ولا عن تكبر ويؤدينها عن حموع
وذيب الله والرافع الخافع لله الجليل لله ومن كسبين يدريه فهن الإيمان تعبدون الوحدة ويصلون ويجاكلون ويأخذون ويجاهدون وهم خاضعون عن الله بليون عن الله ليسوا متكبرين ولا متعظمين ولا
مرأيين بل يؤدون ما يؤدون من أعمال المتصالي عن خوة الإخلاق وإخلاصنا وذيبهم بين أيديش فأنا هو الروحور الظل والانكساع