29 - تفسير قوله تعالى {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بينهما}
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وإن طائفتان من المؤمنين اغتتلوا فاصحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيئ إلى أمر الله فإن فاءت فاصحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين إنما
المؤمنون إخوة فاصحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون يقول تعالى آمرا بالإصلاح بين الفئتين الباغيتين بعضهم على بعض وإن طائفتان من المؤمنين اغتتلوا فاصحوا بينهما فسماهم مؤمنين مع
الاقتتال وبهذا استدل البخاري وغيره على أنه لا يخرج عن الإيمان بالمعصية وإن عظمة لا كما يقوله الخوان العاصي لا يخرج من الإيمان بالمعصية ولهذا قال وإن طائفتان من المؤمنين فاصحوا
بينهما سماهما مؤمنين مع القتال وإنما يخرج بكه لكن المعصية تنقص الإيمان تضعف الإيمان تكون الإيمان هناك صار كما قالت المثلسة لا يزن الزان حين يزنهم ولا يشربوا الخبر حين يشربهم يعني
كامل الإيمان فلا أقول الإيمان هناك صار