159 - نهي تبارك وتعالى عباده المؤمنين عن موالاة اليهود والنصارى - نور على الدرب

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

حدّدنا عثمان بن عمر أنبان بن عون عن محمد بن سيرين قال قال عبد الله بن عتبة ليتقي أحدكم أن يكون وهودياً أو لا صون أصرانياً وهو لا يشعر قال فولنا أريدها الإلهية يا أيها الذين آمنوا لا تتقون يهوداً والنصارى أولياء إلهية وحددنا ابو سيد من أشج حددنا ابن فضيب العاصم من أكريمان بن عباس أنه سئل عن ذباعه نصال العرب فقال كل قال الله تعالى ومن يتولهم منكم فإنه منهم وروا عنها وروا عن أبيعنا بالزناد نحو ذلك وقاله تعالى فترى الذين في قلوبهم مرض اي شك ورائب ونفاق لسارعون فيهم اي بادرون الى مولاتهم ومعدتهم قم رات عمر بهذا رجل الله عنه لا ينبغي قال انكفر كتابا ومنا لأنهم لا يؤمنون على المسلمين فلا يليق ان يتخذوا ولو كانوا في غير الجزيرة لأنها موسى ليس في الجزيرة ولو كانوا في غير الجزيرة لأنهم لا يؤمنون ولهذا قال عز وجل يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطعاة من دونكم لا يألون لكم خبال لا يقصروا في إيجاد الخبال وهو النقص والخلل على المسلمين