152 - تفسير قوله تعالى {وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أهواءهم }
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فعلم أن ما يريد الله أن يصيبهم لداب ذنوبهم أي فعلم أن ذلك كائن عن قدرة الله وحكمته ذيهم وحكمته ذيهم أي أن يطرفهم عن الهدى لما لهم من الذنوب الساردة التي اكتبت إضلالهم ولكا لهم
وإنهم تثيرا من الناس لمعاشقون سينا التي اكتبت ابنالهم ونكالهم ونكالهم وإن كبيرا من الناس لها تقول أي إن أكثر إن أكثر الناس لخارجون عن طاعة ربهم مخالفون للحق لا ياتبون عنه كما قال
تعالى وما أكثر الناس ولو حرفت بمؤمنين وقال تالى وانت تحذر من في الأرض من يقال سبيل لا إله وقال محمد بن إصحاب حدثني محمد بن عدين هذا الأمر من النبي صلى الله عليه وسلم ولعلمائي بعده
ولا إما بعده إن الأوامر التي تتوجه إليه صلى الله عليه وسلم يدهك من أمتي أيضا قلوا للعواني حكم بينهم بما أنزل الله ولا استبع أهواءهم واحذرهم أن يشتركوا عن بعض ما أنزل الله إليه هذا
وصية لجميع الأمة وأنظر لها في نظام الحق والحكم بين الناس وتحليل الأمة والعلماء والقوات أن يمينوا عن الحق اتباعا لأخواء الناس يجب تنفيذ الحق وإن لن يرى الناس ولهذا قال عز وجوانح كن
بينهم لا أنزل الله ولا اتبع أباهم وحظرهم يجسرونك عن بعض ما أنزل الله إليه وفي الحق ساعدة الجميع لو عقدوا ولكن أكثر الخلق يتبع هواه وإن كان فيه هلاكه ودماره لقلة في بصيرته وضعه في
تنويزه وإنثاله العاجل ثم فيه أيضا الحذر من تلبيس العداء وتلبيسهم لأن العدو قد يظهر الحق في قالب قد يهدع به الناس ولكنه يذب شيئا آخر ويكسب شيئا آخر وهو تلبيس الحق بالباطل وخلط الحق
بالباطل كاليهود وأشباهه من دعاة الظلالة ويتظاهرون بقصد الحق وطلب الحق لكنهم يلبسونه بالباطل ويخدعون من استطاع خذيعة