150 - حث من الله جل وعلا عباده على أن يستبقوا الخيرات ويسارعوا للطاعات - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم إنه تعالى ندبهم إلى المسارحة إلى الخيرات ومبادرة إليها وقال فاستبقوا الخيرات وهي طاعة الله واتباع شره الذي جعله ناسحا لما قبله والتصديق بكتاب قرآن الذي وآخر كتب كتاب أنزله ثم
قال تعالى هذا حكم الله جلوه على لإباده أن يستبقوا خيرات ومسارعوا للطاعات بعدما بيّن أنه سبحانه جعل لكل رسول شريعة ومنهاجا تسفر عليه أمته على حسب حكمة سبحانه وتعالى في تفصيل الشرائع
والواجبات والمحرمات لكل رسول ولكل أمة بيّن الحكمة لذلك ليذوقوا في ما آتاكم ليختبركم في ما آتاكم من الشرائع وليظهر من عبادهم أن يسابق وإنساره الطاعات ومن يتأخروا عن ذلك في إجازة كل
عامل لا يستحق من الخيرات أو ضدها فالعبد مختبر ومثلث كما قال جل وعلا ليبنوكم أيكم أحسن عمل فالواجب على المؤمن أن يحذر التساهل والإعرار والسباع الهوى وأن يري الله من نفسه خيرا بطاعته
ومسارعاته لما يرغيه وامتعاده عن مناهيه حتى يحصل له ما وعد الله به المتقين ومسارع الخيرات من عظيم الجوء السواب ورفيع الدرجات ممنون