148 - ما اتفقت عليه الرسل في الإخبار عن الله بما شرعه لعباده - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم هذا إخبار عن الأمم المختلفة الأديان ذات دار ما بعث الله به رسوله الكرام من الشراع المختلفة بالأحكام المتفقة بالتوحيد كما ذبت بي صحوح البخاري يا نبي هررتان رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نحن معاشر الأنبياء إخوة لعلات ديننا واحد يعني بذلك التوحيد الذي بعد الله به كل رسول أرسله وذمنه كل كتاب أنزله كما قال تعالى وما
أرسلنا من قبلك من رسول من لا نوحي له أنه لا إله إلا أنا فابده وقال تعالى ولقد بعدنا ذي كل أمة رسولة أن يبدو الله وسلم التاريخ للآية وأما الشرائع وقال تعالى أن القرثوا كلهم على دين
واحد وسبيل واحد هو توحيد الله والإخلاص له والإيمان بما أخبرت به الرسول جميعا من البعث والنشور والنزاء والحساب والهمنة والنار وأسماء الله والصفاته هذا شيء اتفق على الرسول عليه
الصلاة والسلام في الإخبار عن الله بما شرع لعباده من أسباب النجاح التي منها توحيده والإخلاص له والإيمان به وبرسله الماضين والإيمان ما أعد لأوليائه في الدار الكرامة وما أعد لأعدائه
في الدار الهوان وما كان وما يكون من أخبار الغيب هذه الأشياء اتفقت عليها الرسل ثم جعل الله يقول للرسول شريعة خاصة وأحكام خاصة فهذا يباح في هذه السريعة ما لا يباح في هذه السريعة يحرم
في هذه السريعة ما لا يحرم في هذه السريعة من الأحكام