146 - تفسير قوله تعالى {لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا}[المائدة48] نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
عن يوسف بن ابي اصحاق عن التميني عن ابن عباس لكل جعلنا منكم شرعة قال سبيلا وحددنا ابو سعيد حددنا وكيعنا سفيان عن ابي اصحاق عن التميني عن ابن عباس ومنهاجا قال وسنه وكذا روى العوفي عن
ابن عباس شرعة ومنهاجا سبيلا وسنه وكذا روى عن مجاهد اكرمة والحسن البصري وقتابة والضحاق والسدي وابي اصحاق السبيعي انهم قالوا هي قوله شرعة ومنهاجا اي سبيلا وسنه وعلي ابن عباس ومجاهد
اي وعطاء الحرسان اكسر شرعة ومنهاجا اي سنة وسبيلا والاول انسب فان الشرعة وي الشريعة ويضاء هي ما يبتدأ فيه للشيء ومنه يقال شرع في كذا شرع فيه كذا اي ابتدى فيه وكذا الشريعة ويما يشرع
فيها الى الماء عما المنهاجو فوالطريق الواب حسان والسنن الطراء والسنن الطراء الطراء فتفسير قوله شرعة منهاجا بالسبيل والسنة اظهر في المناسبة أظرهم لها سبة من العكس والله أعلم ثم هذا
والمأنى بهذا أن الله سبحانه سرعا للرسل عليه الصلاة والسلام صروقا يسلقونها فيها حياة الأمم والنجاة الأمم والسعادة الأمم ومنهاجا واضحا ليس فيه أوجاج يستقيمون عليه ويدون إليه الناس
وسمى ما شرعه العباد شرعة لأنه يوصلهم إلى السعادة والحياة الطيبة