145 - فضل الكتاب العظيم وأن الله جعله مصدقًا لما قبله من الكتب وشاهدًا لها - نور على الدرب

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقال العوهي عن ابن عباس ومهيمن أي حاكم على ما قبله من الكتب وهذه الأقوال كلها متقاربة المعنى قال اسم المهيمن يتضمن هذا كله وهو أمين وهذه الأقوال كلها متقاربة المعنى فإن اسم المهيمن يتضمن هذا كله وهو أمين وشاهد وحاكم على كل كتاب قبله جعل الله هذا الكتاب العظيم الذي ينزله آخر الكتب وخاتمها أشملها وأعظمها وأقمرها حيث جمع فيه محاسن ما قبله وزاد وزاده من الكلمات ما ليس في غيره فلهذا جعله شاهدا وأمينا وحاكم عليها كلها وتكفل تعالى بحفظه بنفسه الكريمة فقال تعالى إنا نحن نزل الذكرى وإن له لحافظون وإنا نزل الذكرى وزاده من الكمالات ما ليس في غيره فلهذا جعله شاهدا وأمينا وحاكم عليها كلها وتكفل تعالى بحفظه بنفسه الكريمة فقال تعالى إنا نحن نزل الذكرى وإن له لحافظون وإنا نزل الذكرى وإن له لحافظون فأما ما حكاه بنفسه هذا واضع فيه فضل هذا الكتاب العظيم وأن الله جعله مصدقا لنا قبل من الكتب وشاهدا لها وأمين عليها وحاكم عليها وذال على صحة ما جاءت بالرسل وأنهم أدوا الرسالة وبلغوها وحكموا بما أمرهم الله بن جل وعلا وهذا كتاب أكملها وقص فيه سبحانه قصص الماغين وأخبر الماغين وأتى فيه من المشرائع والأحكام ما هو أكمل وأعظم وأيسر وأسمح مما قبله ووضع به آثارا وأغلالا عن العباد هم المكلفين وجعله وضمنه شريعة سمحة ليس فيها آثار ولا أغلال وجعله بلسان عربي مبين يقرأه المؤمن ويتدبره ويتعقله بلغته التي يأبها رسوله عليه الصلاة والسلام