144 - تفسير قوله تعالى {وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ}

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقلي تعالى وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه قرأ وليحكم أهل الإنجيل بالنصر على أن اللام كي أي وآتناه الإنجيل ليحكم أهل ملته به في زمانهم وقرأ وليحكم بالجزن على أن اللام لام الأمر أي ليؤمنوا بجميع ما فيه وليقيم ما أمر به فيه ومما فيه البشارة ببعثة محمد ولا والأمر باتباره وتصديقه إذا وجد كما قال تعالى قل يا أهل الكتابي لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليكم من ربكم الآية وقال تعالى الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة إلى قوله المفلحون ولهذا قال هاهلا ومن لم يحكم مما أنزل الله وأولئك هم الغافقون أي الخارجون عن طاعة ربهم المائلون إلى الباطل افتاركون للحق وقد تقدم أن هذه الآية نزلت في النصارى وهو ظاهر من السياق وهذا يبين لنا من أمر الإنجيل أنه في ثاب عظيم فيه هدى ونور وفيه هدى وموعظة فيه بيان بعض ما اختلفوا فيه ولحل بعض ما حرم عليهم بالتوراة فإن الله جل وعلا خفف عنهم بدعي عيسى عليه الصلاة والسلام خفف عنهم بعض الشيء ووضع عنهم به بعض الآصار والأغلال ولكنهم أبوا إلا كفربه وعدم تصديقه وقالوا فيه إنه ملد بغي واشعوا فيه قتله وصل به إلا أن الله خلصه منهم ورافعه جل وعلا عن أولئك الظالمين اليهود وهكذا الرسل كلهم الآخر يصدق الأول ويؤيد ما جاء به الأول ويبين صحة ما جاء به وأنه رسول الله الحق وهكذا نبينا محمد عليه الصلاة والسلام بين الله بصدق الأولي من الرسل وأكد بما يبين أنهم قد بلغوا وصدقوا وقدهم عليهم وصروا والسلام نعم