141 - تفسير قوله تعالى {وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ}
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فقال سشان السوني عن طام السايد عن سيد بن جبير عن ابن عباس فمن تصدق به فوت الصارة للجارح وأجر المجروح وأجر المجروح على الله عز وجل فواه ابن أبي حاتم ثم قال وليعهم حيثمت ابن عبد
الرحمن ومجاهد وإبراهيم لي أحد قوليه وآمر للشاع الشعبي وجابر ابن جيد نحو ذلك الوجه الثاني ثم قال ابن أبي حاتم حددنا حماد بن جادان حددنا حرمي يعني ابن عمارة حددنا شعبة عن عمارة يعني
ابن أبي حسرة عمراء الرجل عن جابر ابن عبد الله قل الله عز وجل فمن تصدق به فوت الصارة الله قال للمجروح وريعهم الحسن البسري وإبراهيم النخير أحد قوليه وأبي صحاق الهنداني نحو ذلك وراد
جرير عن عامل الشعبي وقتادة مذلا وقال ابن هابي حاتم حددنا يورس الحدي هذا أظهر ما يستيع لأنه محسن ويكون كثرة الله ويستيع بماشرة لأنه أحسن وعفى عن أخيه وإن عفى وأصلح لا أجره على الله
هذا قردت برحة قصاص ومتصدق به هو كثرة الله يعني أنا عفى عن الجارة ويأخذ قصاص ولبيات سمح أجره على الله أوسن عن قصاص ولبيات أجره على الله ومعنا محسن.