139 - الحكمة من قوله تعالى {وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ} نور على الدرب

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

والربي بالنظر على وصل فيها و بيّن أن النس بالنس والعين بالعين بالعين والعين بالأهل والعين بالنس والنسل والمسلم نحن يقضرها القصاص هذا من كمال حكمة وعادة سبحانه وتعالى أن أجب القصاص بهذه الأمير ردعا للناس عن الحدن من بعضهم على بعض وحماوة للنسل من أخيه وحفظا على التعاون على الخير والتباعد عن أسباب الشر فإن صياني متعرف أنه متى فيما تصف تستمينه واتبع عن الجناية وخاف عن يوخذ بجناية إلا أن يعفو المعارضة إذا عفاء وهو مخلف الرشيد فلم يؤذر عفافه إليه وهذا كله في العن أما في الخطأ فلت فيه المدية بالنس والدية لكن مع الدية الكثارة بالنس وأما تروح إلى تخصي كما فكرى المؤلم رحيم الله إذا عندنا قصاص وجبت قصاص وجبت قصاص وجبت قصاص فيها الخطر وجبت الديك فقط العقوبة إذا كان عندنا تعديم مع الديك وصاله في السن أنه يقتصفونه بالكسر وتأوله مؤلف من لعلها سقطت كسر بشي فقلت للصالحين لأنه جمسا من ربيع من فالنظر كسر في مية جارية فقال أهل وطلبوا القصاص فقال رسول الله سيكتاب وكتاب الله قصاص ثم عث القوم فقال إن من عباد الله من العباد الله من اللي وقصنا لا برضه لما قال أنا في المظر ولا تخصوصني الرحايا رسول الله ولا إبعاثك بالحق الحاصل من الرسول حكم عليهم القصاص وكسر ضم ذلك على أن إذا كسرت يجب القصاص يقدم مكسور بمرضه ونحن إن توصل به القصاص إن فقصاص في السن يكون بمرض السن حتى يوخذ منه يقدم وكسر أما إذا قلع بكلية فقصاص في السن كله كما يقتصف في الأنف وفي الأدو وهكذا نعم