138 - حكم قتل المسلم بالكافر - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وآت وحتج أبو حنيبة رحمة الله تعالى بعموم هذه الآية على أنه يقتل المسلم بالكافر الذمي وعلى قتل الحر بالعبد وقد قال فيه جمهور فيه ما المستحيح عن أمير ممنين عليه رب الله وقال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم لا يقتل مسلم بكافره عم العبد وفيه ففيه عن السلف آثار متعددة أنهم لم يكونوا يقيدون العبد بالحمن الحر ولا يقتلون حرا بعبد وجاء ذلك حديث لا تصح وحتى الشابعي
الإجمع على خلاف قول الحربية بذلك ولكن لا يلزم من ذلك بطلان قولهم الله بدليل مخصص للآية الكريمة ويؤيد ما قال ابن الصباغ من الاحتجاد بذا بهذه الآية الكريمة الحديث الثابت في ذلك
المسلم الكافر فهذا مثل ما ضع الجهور لابت مسلم بكافر والأصل من الحجة مع الأحناف لقتل المسلم الكافر لو لا أنه وجاء الحديث الحديث الصحيح حصص الآية فصل منها أن الكافر أن المسلم يوقعه
بالكافر وفي سنة فصل القرآن كما فصل القرآن في مواضع كثيرة كثيرة مما قوله جلد وعلى يصف الله قوله لذوله لذوله لذوله لحظه وانتعين قصة الآية لأن الكافر لا يعلمنا مسلم والمسلم لا يعلمنا
الكافر هكذا العبد بالإثماء لا يعلمنا الحر فهكذا هنا الكافر المسلم لا يغطى بكافر لنصص ثم وتخصصيها هكذا العذب لا يغطى به الحر أخذ من آية البقرة فر بالحظ والعذب بالعذب بالعمل فآية
البقرة تخصصها بالآية آية المائدة لأنهم يأتي ماء تغطعوا معه مجلولها بخلاف قتل مرعب الرجل قتل الرجل مرعب الرجل فهذا جاء في السنماء يبين أنه أنه يطل بها لعم آية المائدة ولسنماء الخصص
لآية البقرة ويبقى الحكم في آية البقرة على حاله لعدم ما يخص ذلك لما فيه نام