131 - ما وبخت به اليهود وقرعوا عليه في نص التوراة أن النفس بالنفس - نور على الدرب

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفارة له ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون وهذا أيضا مما وبخت به اليهود وقرعوا عليه فإن عندهم في نص التوراة أن النفس بالنفس وهم يخالفون حكم ذلك عن دو عنادا ويقيدون النظري من القرضي ولا يقيدون القرضي من النظري بل يعدلون إلى الديه كما خالفوا حكم التوراة المنصوص عندهم في رجم الزان المحصن وعدلوا إلى ما اصطلحوا عليه من الجل والتحميم والإشحار ولهذا قال هاهنا ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون لأنهم جحدوا حكم الله قصدا منهم وعنادا وعمدا وقال هاهنا فأولئك هم الظالمون لأنهم لم ينصفوا المظلوم من الظالم في الأمر الذي أمر الله بالعدل والتسوية بين الجميع فيه وخالفوا وظلموا وتعدى بعضهم على بعض وقال الإمام أحمد رحمه الله تعالى حجثنا يحب هذا نكرهم عند الوعدة تنبيه الحسن وإلا هم لا شك ظالمون كافرون فاسقوا من أعماله جماعوا بها الكفر والظلم والفسر لكن عبر في الأولى بالكفر لأنهم جهدوا الحق بحالة حكم الله جهدوا الرجل بحالة حكم الله بحالة الزاني المحصن فصاروا بهذا كافرين وفي الآية الثانية النفس بالنفس لما حاهوا وصاروا لا يقيدون النظر من القراضي وبالعكس يقالون إن قتل النظر القراضي لم يقيدوا وإن قتل قراري من النظر أقعدوا صاروا بهذا ظالمين أيضا مع كفرهم بجهدهم الحق لكن هذا الذي فعلوه من عدم الإنصاف ألصق بسبب الظلم مع كفرهم بجهد ما أنزل الله