128 - تحريف وتغيير اليهود في الحدود فجحدوا الرجم وغيروه بالجلد والتحميم - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال الإمار الكبير وعلى الله تعالى في جسدين وكتبنا عملنا حتى النبت بالنفس والعين بالعلم والعرى والعلم بالعلم والعلم بالعلم والعلم والعلم والعلم والع والعنف بالعنف والعنف والعنف
والعنف والعنف والعن ويقيدون النظري من القربي ولا يقيدون القربي من النظري بل يعدلون إلى الديا كما قال بحكم التوراة المشروف عنده في رجلزان في رجلزان المخطن وعدل إلى ما استطلوا فلحوا
عليه من أجلز والتحمين والإشهاد ولهذا قال هؤلاء ومن لم يحقن بنا أنجل الله أولئك هم كاهرون لأنهم جحدوا حقب الله قصدا منه وإناد العمدى وقال هؤلاء أولئك هم الظالمون لأنهم لا يعني أنهم
لا يوصف المظلوم من الظالم في الأمر الذي أمر الله بالعدل والتسية بين الجميع فقال في وظلم وتعد ولا تعمهم بعضا وقال لما أبقى الله علي النبي محمد عليه الصلاة والسلام بما وجد في التوراة
وما تلي عليهم في التوراة من الرجل وهكذا عملهم بين النغير وقريضة وهم يهود يهود المدينة فإنهم كانوا طوائف النغير وقريضة ومن يقع فكانت النغير لا شرع فيهم وكانوا إلى قتالهم أحد وإذا
قتلوا زغريبهم يقادوا وهذا من ظلمهم وردمانهم حميلا الله سبحانه وتعالى أن من يحدى دينه هو كافر ومن تعدى على حدوده هو ظالم وواجب على بمئة عبادة يخضعوا لحكم الله ويجذوبه لهم عليه
ويوصفوا مظلومهم الظالم