116 - تفسير قوله تعالى{ وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا } - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والسلام على أسره المرسلين نبينا محمد العالى آله وصحبه المعين قال الإله الكبير رحمه الله تعالى في تشتير قيله تعالى السارك والساركة هطموا
وعجيهما جزاءا لما كسبا لكالا من الله والله عزيز الحكيم ومن تالى منه المهين وأصلح فإن الله عاكر وعليه إلا الله الرسول الرحيم ألم تالى من الله على أمه السماوات والأرض يعجب من يشاء
وآخر لمن يشاء الله على كل شيء قبير تطولك على حاكم العامر أنبقت يبستارك يبستارك ورسر يستوري عن جابر بن يزيد الجوهي عن عامر بن شراحين الشابي أن ابن مسعود كان يقروها والسارك والساركة
وقطعوا أيمانهما وهذه قراءة شادة وإن كان الحكم عند جميل لماه رواحطا لها بل هو مستفاد من دليل الآخر وقد وقد كان القطع معمولا به زلجاه المصحود وهنا جاهده جعري كتابره وعيه لا أحد
بالرواية ولا وصحك هل نرى بذلك ترسيل ترسيل قطع فسنوار إنها قرآن رابي المسؤول نصحك أن ترسيل وهنا المراد قطع له جعين ترسيل المراد والسارع والسارع سقطعوا الجهناء بذلك ما تسبب وذلك هل
نرى عن المراد قطعوه لهم أول بصرق ونرى سارك الثاني فقطعوا بذلك المصحود المبطوع هو يديه يديه يديه تبع نفس الكثب ويجعل نفس الكثب للدعاء فقط وليس يعود لقد أجد انه يراد بهذه يؤدي لكيها
من أقوى الأسراد إلى نفس الكثب وماذا نهده فليبقى الضبع إلى المراحة لأن الشرعي المراحة طالما بقاطة السجقة وكيامل ويجعل نفس الكثب من أقوى الأسراد إلى نفس الكثب هذا يجعل نفس الكثب