113 - واجب ولاة الأمور الحكم فيما شرع الله عز وجل - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وقال أبو جعفر بن جرير حدثنا هناد بن السري وأبو كريب قال حدثنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق قال حدثني داود بن الحسين عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن الآيات في المائدة قوله
فاحكم بينهم أو أعرض عنهم إلى المقصطين إنما أنزلت في الدية في بني النظير وبني قريضة وذلك أن قتلا بن النظير كان لهم شرف تودى الدية كاملة وأن قريضة كانوا يودون مصف الدية فتحاكموا في
ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله ذلك فيهم فحملهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على الحق في ذلك فجعل الدية في ذلك سوا والله أعلم أي ذلك كان ورواه أحمد وأبو داود
والنسائي من حديث بن إسحاق بسم الله صلى الله صلى الله صلى الله عليه وسلم على الحق ورسول الله بكل حال مهبا كان سواء كانت في بني النظير وقريضة أو في قصة الزانيين لما رجمهما أن الحكم
واحد مختشع نعم يعم اليهود وغيرهم كل من دحل في الإسلام فعليه أن يلتزم بحكم الإسلام وليس له صورة عن حكم الإسلام في الديات ولا في غيرها ولهذا قال عز وجل وأن يحكم بينهم بما نزل الله
فهم لم يحكم بما نزل الله فأولئك مكادرون للآيات هذا واجم على قلات الأمور في هذه الأمة مع كل أحد من العربي والعجم يجب أن يحكم فيهم بشرع الله ويكون شريفهم وضعيفهم سواء سواء سواء كان
من أشرافهم وتجارهم وأغنيائهم أو من ضعفتهم ومن أي قبيلة كان الحكم فيهم واحد النفس بالنفس بشروطها الزاني محسن يرجى البكر يجلد وهكذا نعم والسارع يقطع وهكذا نعم