102 - تشديد الرسول ﷺ في أمر السرقة - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وقد ورد في أحكام السرقة أحاديث كثير مذكورة في كتاب الأحكام ولله الحمد والمنى والمقصوم من هذا أن الرسول سدد في الأمر خطب الناس قال إنما لك من كان قبلكم أنهم كانوا لا سرق فيهم الشيء
فتركوه وإذا سرق فيهم الضعيف قاموا على الحد وإم الله لو أن فاطم أنتم سرق لقطعت بيده فكتك جاء في الصحيحين وذلك لأن السرقة أمرها خطير لو أن الناس وجدوا تساهلا أخذوا أموال الناس
وعذبوهم وآذبوهم فإن الإسان قد يتساهل قد يغفل فيتعدى عليه فلكن من رحمة الله انسرع قطع في السرقة سيانة لأموال الناس عن تلعب بها وعن ظلمهم وإذائهم كما شرع القصاص حطل لدماء الناس
ونهوسهم فلو أن الناس آمنوا قتل لكثوا قتل ولو أن الناس آمنوا قطع لكثوا تسرقة ولكن من رحمة الله أن الحد العظيم هذا الحد العظيم صار سيانة الناس وهكذا القطع سيانة لجماء الناس كله
بأسباب ما شرع الله من هذه الحدود أنا مكتب في القضاء الخارج أربعة عشر سنة وأشهر لم يثبت عندي إلا سرقة واحدة ولا مقطع إلا واحدة أربعة عشر سنة خمش عشر سنة إلا قليل لولا الله ثم الحدود
كيف تكون الحال بلاد مترمية الأطفال فيها الفقراء ولكن الله صنع الأموال وحماها بهذا الحد العظيم