97 - تفسير قوله تعالى {فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَليْهِ}

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وروا بن ماجة من حديث بن لهيعة عيزيد بن أبي حبيب عن عبد الرحمن بن ثعلبة الأنصاري عن أبي أن عمر بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني سرقت جملا لبني فلان فطهرني فأرسل إليهم النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا إن افتقدنا جملا لنا فأمرت به فقطعت يده قال ثعلبة أنا أنظر إليه حين وقعت يده وهو يقول الحمد لله الذي طهرني منك أردت أن تدخلي جسد النار وقال ابن جرير حدثنا أبو كريب قال حدثنا موسى بن داود قال حدثنا بن لهيعة عن حيي بن عبد الله عن أبي عبد الرحمن الحبل عن عبد الله بن عمر قال سرقت مرات حليا فجاء الذين سرقتهم فقالوا يا رسول الله سرقتنا هذه المرأة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقطعوا يدها اليمنى فقالت المرأة هل من توبة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنت اليوم من خطيئتك كيوم ولدتك أمك قال فأنزل الله عز وجل فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه إن الله غفور رحيم وقد رواه الإمام أحمد بأبسط من هذا فقال مع قطر التوبة والحدود كفارة لكن إذا جاء الحد مع التوبة صار ذلك أكمل وأكبر وإلا فيما قال في حاج عباده فقال الله صلى الله عليه وسلم ما نتركه الله بالدنيا كان كفارة له يعني إذا لم يعد لذنب وإذا جمع بين الأمرين وطعت يده وقيم عليه الحد زداء الرجل مثلا أو القصاص ومع هذا تاب جمع بين الخيرين نعم الله