96 - بيان أن من تاب بعد السرقة فأن الله يتوب عليه - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال تعالى فمن تاب من بعد ظلمه واصلح فإن الله يتوب عليه إن الله غفور رحيم أي من تاب بعد سرقته وأناب إلى الله فإن الله يتوب عليه فيما بينه وبينه فأما أموال الناس فلابد من ردها
إليهم أو بدلها عند الجمهور وقال أبو حنيفة متى قطع وقد تلفت في يده فإنه لا يرد بدلها وقد روى الحافظ أبو الحسن الدار قطني من حديث محمد بن عبد الرحمن بن وقد روى الحافظ أبو الحسن وآبو
الحسن مثلهم مع جواو الحاكم غير أبو الحسن الحافظ أحسن الله الحافظ الحافظ نعم هم الحاكم لا لا لا الحافظ نعم وقد روى الحافظ أبو الحسن الدار قطني من حديث محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن
أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بشارق قد شرق شملة فقال ما أخاله سرق فقال السارق بلى يا رسول الله قال اذهبوا به فاقطعوه ثم احسموه ثم اتوني به فقطع ثم أتي
به فقال تب إلى الله فقال تبت إلى الله فقال تاب الله عليه وقد روي من وجه آخر مرسلا ورجح إرساله علي بن المديني وابن خزيمة رحمهم الله تعالى وروا ابن ماجة من حديث من حديث والمقصود هذا
أن السارق وهكذا قطع طريق كما تقدم إذا تابوا تاب الله عليهم لكن آلهم أداء الحقوق التي للناس توبتهم تنفعهم فيما يتعلق بحق الله وما حقوق الناس ما أخذوا من أموال الناس أو سفكوا أو
سفكوا من دماء الناس فعليهم أداءها أداءها فالسارق يرد السارقة وقاطع الطريق يرد الأموال التي أخذها وإن كان قتل أحدا يأخذوا بذلك ولا يسقط عنه إلا حق الله ليسقط عنه تحتم القتل وشر
الذنب بالتوبة إلى الله من ذلك أما كونه يؤدي الحقوق التي آل الناس يقتل بمن قتل ويلزم بالمال الذي أخذ حتى يؤديه إلى صاحب هذا أمره لا بد منه