6 من 9 - تعليق الشيخ ابن باز على تفسير سورة الأحقاف من تفسير ابن كثير

فتح على يوتيوب

مستورد من: تعليقات على تفسير ابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يسر مشروع كبار العلماء بالكويت أن يقدموا لكم هذه المادة واذكر أخا عاد إذا انذر قومه بالأحقاف وقد خلت النذر من بين يديه ومن خلفه ألا تعبدوا إلا الله إني خاف عليكم عذاب يوم عظيم قالوا أجئتنا لتأفكنا عن آلهتنا فأتنا بما تعدنا أنت من الصادقين قال إنما العلم عند الله وأبلغكم ما أرسلت به ولكني أراكم قوما تجهلوا فلما رأوا عارضا مستقبل عوديتهم قالوا هذا عارض مطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم تدمر كل شيء بأمر ربها فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم كذلك نجزي القوم المجرمين يقول تعالى مسلية لنبيه صلى الله عليه وسلم في تكذيب من كذبه من قومه واذكر أخا عاد وهو هود عليه الصلاة والسلام ذعزه الله عز وجل إلى عادل الأولى وكانوا يسكنون الأحقاف جمع حقف وهو الجبل من الرمل قاله ابن زيد وقال عكلمه الأحقاف الجبل والغار وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه الأحقاف واد بحضر موت يدعى برهود تلقى فيه أرواح الكفار وقال قتادة ذكر لنا أن عادن كانوا حيا باليمن أهل رمل مشفين على البحر بأرض نقال لها الشحر قال ابن ماجة الشحر بأرض نقال لها الشحر قال ابن ماجة باب إذا دعا فليبدأ بنفسه باب إذا دعى فليبدأ بنفسه حدثنا الحسين بن علي الخلال حدثنا أبي حدثنا زيد بن الحباب حدثنا سفيان باب حدثنا الحسين بن علي هل عندكم الحسين ولا الحسن الحسين كلهم شوف التقريب الحسين بن علي الخلال لا شيء نعود حاسم جهلة شبيه الله حدثنا أبي حدثنا زيد بن الحباب حدثنا سفيان حدثنا علي بن إسحاق عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يرحمنا الله وأخاعات وقوله تعالى وقد خلت النذر من بين يديه ومن خلبه يعني وقد أرسل الله تعالى إلى من حول بلادهم في القرى مرسلين ومنذرين كقوله عز وجل فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها وكقوله جل وعلا فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثموت إذ جاءتهم الرسل من بين أيديهم ومخلفهم أن لا تعبدوا إلا الله إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم قال لهم هود ذلك فأجابه قومه قائدين أجئتنا لتعفكنا عن آلهتنا أي لتصدنا عن آلهتنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين استعجلوا عذاب الله وعقوبته استبعادا منهم وقوعا كقوله جلت عظمته يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها قال إنما العلم عند الله قل الله أعلم بكم إن كنتم مستحقين لتعجيل العذاب فسيفعل ذلك بكم وأما أنا فمن شأن أني أبلغهم ما أرسلت به ولكني أراكم قوما تجهلون حي لا تعقلون ولا تفهمون قال الله تعالى الحسن علي محمد الهذري أبو علي الخلال الحلواري مضم المرملة يزيل بكة ذقة الحافظة والتصاليف من الحاج عشر بات سنة ثلاثين واربعين المخاري ومسلم وابو دابون الحسندي وابن ماجي فيه حسين العالي؟ حسين بعلي لك ليس خلال بالخلل الحسن بعلي خلال بالتكبير حط علي صوابه الحسن كما في التقريب حسن حسن صلى الله اليك حديث هذا صحيح حديث هذا الله حدثنا قال ابن ماجيطة باب إذا دعا فليبدأ بنفسه حدثنا الحسن ابن علي الخلال حدثنا أبي حدثنا زيد بن الحباب حدثنا سفيان حدثنا علي بن إسحاق عن سعيد بن جبير عن بن حباس رضي الله عنه حدثنا الحسن حدثنا الحسن بن علي الخلال حدثنا أبي حدثنا أبي معامل حدثنا أبي عزيد بن حباس عن زيد بن حباب حدثنا سفيان حدثنا علي بن إسحاق عن سعيد بن جبير بن عباس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يرحم الله يرحمنا الله وأخاعات وقوله تعالى لهنا لاحق القداء بالنس الله أخير لي وليه وليك القداء بالنس والسنة في حديث آخر رحم الله لوطن قال كان يوزر المسرين دعا الأنبياء بالرحمة عليه الصلاة والسلام هذا الحسن يجيب لولا كان في رواية حدن ذي أبه أبوه ما أعلم في حاله أبوه حسن أما بقي السنة جيد شفا أبو علي الحسن من عليم ماذا؟ الحسن من علي إبن في تقريب جدة وعالي شفا عليم محمد جبوه راجع مع علي حمل؟ طالع من معجب إن شاء الله في تفسير الآية قال الله تعالى لما رأوه عارضا مستقبل أوذيتهم أي لما رأوا العذاب مستقبلهم اعتقدوا أنه عارض ممطر ففرحوا واستبشروا به وقد كانوا ممحنين محتاجين إلى المطر قال الله تعالى بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم أي هو العذاب الذي قلتم فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين تجمر أي تخرب كل شيء من بلادهم مما من شأنه الخراب بأمر ربها أي بإذن الله لها في ذلك كقوله سبحانه وتعالى ما تدرن شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم أي كالشيء البالي ولهذا قال عز وجل فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم أي كدبادوا كلهم عن آخرهم هذه العقوبة العظيمة لما اعتدوا وتكبروا ويعترضوا على نبيهم قالوا أتنا ما تعدوا عدى الله لهم ريحة حقيم تنبعوا كل شيء يعني كل شيء يعطي عليه التدفين بالرياح أما بساكن بقيت لكن هم هلا كنا شاء الله ممكن معنا رواية ممكن حزاة حمد ذي أبي ولم تبقي لهم باقية كذلك نجزي القوم المجرمين أي هذا حكمنا في من كذب رسولنا وخالف عمرنا وقد ورد حديث في قصتهم وهو غريب جدا من غرائب الحديث وأفراده قال الإمام أحمد حدثنا زيد بن الحباب حدثني أبو المنذر سلام ابن سليمان النحوي نحوي النحوي قال حدثنا عاصم بن أبي النجود عن أبي وائل عن الحالث البكري قال خرجت أشكل على ابن الحضرمي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فمررت بالربدة فإذا عجوز من بني تميم منقطع بها فقالت لي يا عبد الله إن لي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجة فهل أنت مبلغي إليه قال قال الإمام أحمد حدثنا زيد بن الحباب حدثني أبو المنذر سلام بن سليمان النحوي سلام بن سليمان قال حدثنا عاصم بن عبد النجود عن أبي وائل عن الحارث البكري قال خرجت أشكل على أبن الحضرمي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فمررت بالربدة فإذا عجوز من بني تميم انقطع بها فقالت لي يا عبد الله إن لي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجة فهل أنت مبلغي إليه قال فحملتها فأتيت بها المدينة فإذا المسجد غاص بأهله وإذا راية سوداء تخفق وإذا بلال رضي الله عنه متقلدا السيف بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت ما شاء من ناس وإذا بلال رضي الله عنه متقلدا السيف من نفس من علش متقلد السيف بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقلت ما شأن الناس قالوا يريد أن يبعث عمر بن العاص رضي الله عنه وجها قال فجلست فدخل منزله أو قال رحله فاستاذنت عليه فأذن لي فدخلت فسلمت فقال صلى الله عليه وسلم هل كان بينكم وبين تميم الشيء قلت نعم وكانت لنا الدائرة عليهم ومررت بعجوز من بني تميم منقطع بها منقطع بها فسألتني أن أحملها إليك فها هي بالباب فأذن لها فدخلت فقلت يا رسول الله إن رأيت أن تجعل بيننا وبين تميم حاجز فاجعل الدهناء فحميت العجوز واستوفزت وقالت يا رسول الله فإلى أين يضطر مضطرف؟ مضطرف تنسلين مضطرف فإلى أين؟ مضطرف مضطرف تنسلين مضطرف مضطرف مضطرف مضطرف لأن بني ثمين مضطرف هي حمية لقومها شالها بحسن فيها صار ضدها حمية لقومها بني ثمين لان جاءت الدحن بينهم أين تضطر مضطرف قلت إن مثلي ما قال الأول معزة حملت حتفها حملت هذه ولا أشر أنها كانت لي خصمة أعوذ بالله ورسوله أن أكونك وافد عاد قال وما وافد عاد وهو أعلم بالحديث منه ولكن يستطعمه قلت إن هذا قوحطوا فبعثوا وفدا لهم يقال له قيل فمر بمعاوية ابن بكر فأقام عنده شهرا يسكيه الخمر وتغنيه جاريتان يقال لهما الجرادتان فلما مضى الشهر خرج إلى جبال مهرة فقال اللهم إنك تعلم أني لا أجيء إلى مريض فأداويه لم أجئ إلى مريض فأداويه ولا إلى أسيل فأخاديه اللهم اسقي عادا ما كنت تسكيه اللهم اللهم أسقي عادا ما كنت تسقيه تسقيه فمرت به سحابات سود فنودي منها اختر فأومأ إلى سحابة منها سوداء فنودي منها خذها رمادا رمددا لا تبقيه من عاد أحدا قال فما بلغني أنه أرسل عليهم من الريح إلا قدر ما يجري في فاتمي فما بلغني فما بلغني أنه أرسل عليهم من الريح إلا قدر ما يجري في خاتمي هذا حتى هلكم قال أبو وائل وصدق وكانت المرأة والرجل إذا بعثوا وافدا لهم قالوا لا تكن كوافد عاد ورواه الترمذي المصاري أول جنة شهام ما استسقالهم في عديث رابرقام ما استسقالهم ثم لما استسقالهم سقوا بالعذاء من سأو الله حول الله سأو الله لها هنا نعم سلام سليمان أبو المنبي الغاري النحوية البصري حزين قوفة صدوك وليهن أرأى على عاصمة السابعة ما تسألت أداء السابعين في المليون السابعين نعم نعم لكم ضعيم أسأل الله عليكم لا أبع سأل الله لكن غريب في غرابة وقال الإمام أحمد حدثنا هارون بن معروف ورواه الترمذي والنسائي وابن ماجة كما تقدم في سورة الأعراض وقال الإمام أحمد حدثنا هارون بن معروف أخبرنا ابن وهب نسو القرآن كاعبي استعجلوا العذاب وعصوا رسولهم عجل الله على قدر العقيم صلى الله اعتنا من تعيدنا مكذبين ومستكبرين صلى الله عليه وسلم ويقول من أشهد مننا قوة فأرص الله علينا من ريحة صلصة سبعة أيام سبعة أيام وثمعة أيام حسوما إن شاء الله رأي نعم بقرابته من جهة الله رسل الله من حلال من المستكبر وانطاعات الله صلى الله عليه وسلم وهم أجل الله من عدام هون بسبب استسقع هذا وهون بسبب استسقع ومنذروا بسابة مانا من قبيلة كفروا واستكبارها طاعة هون يجوز بشيء ما يملكه الشخص ياهو بالله يجوز بك من خادبك من لوجتك الشيء يقدر عليه هذا من ضرابة حلوة وديكم هلا قبلها تحريم خلوة أقول لأما رأىها عجول المقفل الأصب هلا تحريم حمل المرأة من غير محروف وقال الإمام أحمد حدثنا هارون بن معروف أخبرنا ابن وحب أخبرنا عمرو أن أبا النظر حدثه عن سليمان بن يسار عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مستجمعا ضاحكا حتى أرى منه لأواته إنما كان يبتسم وقالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى غيما أو ريحا عرف ذلك في وجهه قالت يا رسول الله إن الناس إذا رأوا الغيم فرحوا رجاء أن يكون فيه المطر وأراك إذا رأيته عرفت في وجهك الكراهية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عائشة ما يؤمنني أن يكون فيه عذاب قد عذب قوم بالريح وقد رأى قوم العذاب وقالوا هذا حارض منطرنا وأخرجاهم الحديث ابن وهم طريق أخرى ولا رأي الله عنه تبسمها هذا هو الأكثر نقدرها كان يصدر صحة الأحاديم قد يحضر كما قصت الله قال يا رسول الله ما هي المدينة البيت الأكثر وإلى همنا أنت برأتها مقصود أنه قد يضحك ولكن قليل وغالب التبسم عليه طريق أخرى قال الإمام أحمد حدثنا عبد الرحمن عن سفيانة عن المقدام ابن شريح عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى ناشئا في أفق من آفاق السماء ترك عمله وإن كان في صلاته ثم يقول اللهم إني أعوذ بك من شر ما فيه فإن كشفه الله تعالى حمد الله عز وجل وإن أمطر قال اللهم صيب النافع طريق أخرى قال الإمام أحمد حددنا عبد الرحمن عن سفيانة عن المقدام بن شريح عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى ناشئا في أفق من آفاق السماء ترك عمله وإن كان في صلاته ثم يقول اللهم إني أعوذ بك من شر ما فيه فإن كشفه الله تعالى حمد الله عز وجل وإن أمطر قال اللهم صيبا نافع طريق أخر إذا كان رسول الله هو أعدل الناس وأتقى الناس يخاف كيف بغيره إذا رأى غير لخلق وخرج يتغير يخشى يكون فيه عذاب مع كونه أتقى الناس وأصحابته الله للناس كيف بحالنا ولا حول ولا قوة الناس اللهم استعمل لا حول ولا قوة الناس شو نقلع مش به اللهم استعمل نقلع مش به نعم مطر حسن التوقع للضعف؟ كان مطر حسن رغوب حتى يوصبه من أطراوه مسلم الصحيح يحسع الرأسه أو عنه لا بأس طريق الأخرى النبي صلى الله عليه الصلاة السلام نافلة أم النافلة؟ النافلة الاشتغال يعني يأتوك الشغل يتعود بالله بجهد الناشئة لا عان الله يكفي شرها البعس للسماء بالنافلة؟ النافلة؟ لا لا يرفعها يصلي مهن رقاس ينظر إلى نظر سجوده الرسول قال لا ينتهون أو لا تفتغرنا أبصاره لا في الهيء ولا في الهيء نعم الله تعالى أنه قلت عهد من ربي نعم الله تعالى يعني نزل من علو كل ما كان علو فوق ربيد الله نعم دام شريح ابن هاني بيجيب الحارق الكوبي ذكا من السادسة وخارج الهدف ومسلم ولم شمش يا ابو شريح ابن هاني شريح انها نأخذ شواء. نعم. نعم. نعم. قد يكون أعظم. الهلاح. قد يكشرو السين ثم يغرقوا. نعم. نعم. ابن يزيد الحالد يمتحج. أبو المقدام الخوبي بخضر. ثقة من الثالية. قتل مع أبي بكرة بسجستان. مخارب الأدب ومسلم الأربع. نعم. شيء نعم. طريق أخرى. قال مسلم فيه صحيحة. حدثنا أبو بكر الطاهر. أخبرنا ابن وهم قال سمعت ابن جريج يحدثنا عن عطاء ابن أبي رباح عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عصفت الريح قال اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به قالت وإذا تخبلت السماء وإذا تخيلت السماء تغير لونه وخرج ودخل وأقبل وأدبر فإذا أمطرت سري عنه فعرفت ذلك عائشة رضي الله عنها فسألته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعله يا عائشة كما قال قوم عاد فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض منطرنا وقد ذكرنا قصة هلاك قوم عادم في سورة العراف وهود بما أغنى عن إعادتها هاهنا ولله تعالى الحمد والمنى وقال الطبراني حدثنا عبدان بن أحمد حدثنا إسماعيل بن زكري الكوفي حدثنا أبو مالك بن مسلم الملائي عن مجاهد وسعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنه ما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما فتح على عاد من الريح إلا مثل موضع الخادر ثم أرسلت عليهم في البدو إلى الحضر فلما رآها أهل الحضر قالوا هذا عارض منطرنا مستقبل أوديتنا وكان أهل البوادي فيها فألقى أهل البادية على أهل الحاضرة فألقي أهل البادية على أهل الحاضرة حتى هلكوا قال عتت على خزانها حتى خرجت من خلال الأبواب والله سبحانه وتعالى أعلم وقال الطبراني حدثنا عبدان بن أحمد حدثنا إسماعيل بن زكريا الكوفي حدثنا أبو مالك بن مصلق الملائي عن مجاهد وسعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما