88 - ما قاله الخوارج والمعتزلة في العصاة والكفار - نور على الدرب

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقال ابن أبي حاتم حدثنا الحسين بن محمد بن شمبة الواسطي قال حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا مبارك بن فضالة قال حدثني يزيد الفقير قال جلست إلى جابر بن عبد الله رضي الله عنه وهو يحدث فحدث أن أناس يخرجون من النار قال وأنا يومئذ أنكر ذلك فغضبت وقلت ما أعجب من الناس ولكن أعجب منكم يا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم تزعمون أن الله يخرج ناسا من النار والله يقول يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها الآية فانتهرني أصحابه وكان أحلمهم فقال دعوا الرجل إنما ذلك للكفار إن الذين كفروا لأن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معا ليفتدوا به من عذاب يوم القيام حتى بلغ ولهم عذاب مقيم أما تقرأ القرآن قلت بلى قد جمعته قال أليس الله يقول ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا فهو ذلك المقام فإن الله يحتبس أقواما بخطاياهم في النار ما شاء الله لا يكلمهم فإذا أراد أن يخرجهم أخرجهم قال فلم أعد بعد ذلك إلى أن أكذب به قال قال قال فلم أعد بعد ذلك إلى أن أكذب به نعم هذا الذي قال يزيد هذا دين الخوارج ومعتزلة يرون ما يخرج منه أن نره جعلوا الوساط كالكفار بيّن جابر رحيم الله وآهل السنة أن الوساط غير الكفار الوساط يخرجون والكفار لا يخرجون نعم نعم أحسن الله