78 - أخبار تعالى بما أعد لأعدائه الكفار من العذاب والنكال يوم القيامة - نور على الدرب

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم أخبر تعالى بما أعد لأعدائه الكفار من العذاب والنكال يوم القيامة فقال تعالى إن الذين كفروا لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه ليفتدوا به من عذاب يوم القيامة ما تقبل منهم ولهم عذاب أليم أي لو أن أحدهم جاء يوم القيامة بملء الأرض ذهبا وبمثله ليفتدي بذلك من عذاب الله الذي قد أحاط به وتيقن وصوله إليه ما تقبل ذلك منه بل لا مندوحة عنه ولا محيص له ولا مناص ولهذا قال ولهم عذاب أليم أي موجع يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم كما قال تعالى كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها الآية فلا يزالون يريدون الخروج مما هم فيه من شدته وأليم مسه ولا سبيل لهم إلى ذلك كلما رفعهم اللهب فصاروا في أعلى جهنم ضربتهم الزبانية بالمقامع الحديد فيردونه فيردوهم إلى أسفلها ولهم عذاب مقيم أي دائم مستمر لا خروج لهم منها ولا محيد لهم عنها وهذه أبدأ من أجل أخرى في صورة أهل العمران يقول جل وعلا إن الذين كاوا ماتوا فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهب ولو استدعى به وهنا يقبل مثله معه زيادة لو كان لهم ما في الدنيا ومثله معه لم يقبل منهم لو أن لهم ما في الدنيا ومثله معه ليستدعوا بهم على منهم لا تقبل منهم ولا هم على منهم فلس هناك محيص من عذابهم نسوا الله العافية