74 - تفسير قوله تعالى {أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ} - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وأما قوله أو ينفوا من الأرض قال بعضهم هو أن يطلب حتى يقدر عليه فيقام عليه الحد أو يهرب من دار الإسلام رواه بن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما وعن أنس بن مالك وسعيد بن جبير والضحاك
والربيع بن أنس والزهري والليث بن سعد ومالك وأما قوله تعالى وينفوا من الأرض قال بعضهم هو أن يطلب حتى يقدر عليه فيقام عليه الحد أو يهرب من دار الإسلام رواه ابن جرير عن ابن عباس رضي
الله عنهما وأنس ابن مالك رضي الله عنه وسعيد بن جبير والضحاك والربيع بن أنس والزهري والليث بن سعد ومالك بن أنس وقال آخرون هو أن ينفى من بلده إلى بلد آخر أو يخرجه السلطان أو نائبه من
معاملته بالكلية وقال الشعبي ينفيه كما قال ابنه بيره من عمله كله وقال عطان خرساني ينفى من جند إلى جند سنين ولا يخرج من أرض الإسلام وكذا قال سعيد بن جبير وأبو الشعثاء والحسن والزهري
والضحاك ومقاتل بن حيان أنه ينفى ولا يخرج من أرض الإسلام وقال آخرون المراد بن فيها هنا السجن وهو قول أبي حنيفة واصحابه واختار ابن جرير أن المراد بالنفيها هنا أن يخرج من بلده إلى بلد
آخر فيسجن فيه نعم وفق قوي هذا من ما في نفي الزائر البكر ينفى من ربسنة من بلده ينفى من الأرض يبعد عن الأرض التي هو فيها على طريقة مسهو سره ينفى إلى بلد آخر يسجن حتى بما يرى وليه
الأمر لأن مئمة وبعد عن بلده وسجن فقدموا في من الأرض ولكن هذا يتعلق بما يراه ولي الأمر من المصلحة بعضهم خص هذا بمن لم يأخذ مالا ولم يأخذ وإنما أخاف السبيل هذه العقوبة أخاف والآية
الكريمة سوت من الأربع قتل الصلب والقطع والنفي ولي الأمر مخير فيها كلها والصواب هو الأخذ بظاهرها وجعل ذلك للولي الأمر فإذا رأى ولي الأمر نفيه إلى بلد آخر يسعر فيها أو نفيه من بلد
إلى بلد وينقى من بلد إلى بلد لإشهار أمره وإضحار ذنبه العظيم فهو إليه المقصود لا يتركه يعيث وساعدا بلئه ينقى من بلد إلى بلد معاقبا له من بلد إلى بلد سجن وإشهار خطيئته ومعصيته