69 - العمل الذي يحصل به انتفاع المؤمن وقيامه بأمر الله واستغناءه عن الناس - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وقال الحسن البصري رحمه الله فكأنما قتل الناس جميعا قال وزرا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا قال أجرا وقال الإمام أحمد رحمه الله تعالى حدثنا حسن قال حدثنا ابن لهيعة قال حدثنا حيي
بن عبد الله عن أبي عبد الرحمن الحبل عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال جاء حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اجعلني على شيء أعيش
به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا حمزة نفس تحييها أحب إليك أم نفس تميتها قال بل نفس أحييها قال عليك قال بل نفسك وقوله ولقد جات جاء حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه إلى رسول
الله قال بل نفسك وقال رسول الله عنه إلى رسول الله عنه أمر الله واغتناه عن الناس ومطلوب وكل إنسان يعمل فيما ينفعه ويغنيه عن الناس من التجارة والزراعة وغير أمره مطلوب لكن طلب الولاي
له معنى آخر طلب الولاي جاء فيها حاجة أخرى مثل ما في حديث عبد الرحمن بن سمر لا تسلماره فإنك يعطيتها مساء وفيت إليها ويعطيتها غريب مساء وعنت عليها فإذا وعين العبد على عمل ينفعه
ويغنيه عن الحاجة هذا مطلوب بخلاف وساة الإمارة فإن طلبها مثل ما تقدم في خطر كما بهذه عبد الرحمن فلوص الحديثة حمزة كان معناها الإمارة نعم