67 - تفسير قوله تعالى {وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا} - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وقال مجاهد في رواية ومن أحياها أي أنجاها من غرق أو حرق أو هلكا وقال الحسن وقتاد في قوله إنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا هذا تعظيم لتعاطي القتل قال
قتاده عظم والله وزرها وعظم والله أجرها وقال ابن المبارك عن سلام بن مسكين عن سليمان الربعي قال قلت للحسن هذه الآية لنا يا أبا سعيد كما كانت لبني إسرائيل فقال إي والذي لا إله غيره
كما كانت لبني إسرائيل وما جعل دماء بني إسرائيل أكرم على الله من دمائنا وقال الحسن البصري رحمه الله على تحذير من قتل النفس بغير حق والسعي في إحيائها بالحق مهما تنوعت العبارات فإن
المقصود هو تحذير الناس من الظلم والعدوان والحث على إحياء النفس وإنقاذها بالحق فمن أحياها ببيان تحريم قتل النفس بغير حق والدعوة إلى الحذر من هذا الشيء فقد أحيا الناس جميعا وهكذا من
كفع عن سفك الدماء بغير حق دخل في ذلك ومن عفى يرجو ما عند الله دخل في ذلك فالمقصود أن الآية هي عموم عظيم تدل على شدة الخطر في قتل النفس وأن الواجب الحذر من ذلك والتحذير من ذلك بأي
وسيلة ليحذر سفك الدماء بغير حق بأي وسيلة وليستهيد في إحياء النفس بالحق بأي وسيلة بالعفو بالدعوة إلى الله ببيان حقب الله وشرعه إلى غير هذا مما يسبب إحياء النفس وتحريم سفك الدماء
وإذا كان قتل لمن تعظم نصيبة بقتله كأهل العلم والأمراء والأهمة العدل وأشبه كانت الجريمة أكبر وأعظم وإذا كان إحياء النفس من في إحيائه النفس العظيم كان فضل الأعظم وأكبر