65 - تحريم الله على بني إسرائيل قتل نفس بغير حق - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول تعالى من أجل قتل ابن آدم أخاه ظلما وعدوانا كتبنا على بني إسرائيل أي شرعنا لهم وأعلمناهم أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا
الناس جميعا أي ومن قتل نفسا بغير سبب من قصاص أو فساد في الأرض أي من قتل نفسا بغير سبب من قصاص أو فساد في الأرض واستحلقت لها بلا سبب ولا جناية فكأنما قتل الناس جميعا لأنه لا فرق
عنده بين نفس ونفس ومن أحياها أي حرم قتلها واعتقد ذلك فقد سلم الناس كلهم منه بهذا الاعتبار ولهذا قال فكأنما اللهم صلوه وسلم الحمد لله تيسينه على مجال سلم نسأل الله أن ينفعنا وإياكم
بذلك ويوفقنا جميعا للألم النابي ولمنا الصالح يبين جل وعلا أن قتل ابن آدم لأخيه من الجرائم العظيمة اللي اجترتب عليها الشر الكثير ومن أجل ما في القتل ظلما من الفساد العظيم والشر
الكبير حرم الله على من إسرائيل أن تقتل نفسه بغير حق وأن قتل نفس وحدك قتل الناس جميعا وأن أحياءها كأحياء الناس جميعا وهذا كتب على بني إسرائيل وهكذا جاءت به شريعة محمد صلى الله عليه
وسلم هكذا جاءت به شريعة محمد حرم الله فيها قتل بغير حق وجعله من أكبر جرائم حتى نزل في ذلك قوله تعالى ومن يقتل من المتعمدة فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ودعه وعد له عذابا
عظيم وحده الصحيح لا يحلل دين مسلم يشهد أن لا إلهي الله وأني رسول إلا بإحدى ثلاث سيئب الزان إلى آخر فالمقصود أن الله حرم سفك الدماء بغير حق في شريعة من إسرائيل شريعة موسى وفي
الشرائع كلها بعد ذلك وفي الشرائع قبل ذلك وفيما جاء به محمد عليه الصلاة والسلام لأنه ظلم عدوان وشر كبير