19 - من طبع الأعراب ومن صفاتهم الجهر وسوء الأدب - نور على الدرب

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا عمر بن علي الباهلي حدثنا المعتمر بن سليمان قال سمعت داود الطائي يحدث عن أبي مسلم البجلي عن زيد بن أركم رضي الله عنه قال اجتمعوا ناس من العرب فقالوا انطلقوا بنا إلى هذا الرجل فإن يكون نبيا فنحن أسعد الناس به وإن يكون ملكا نعش بجناحه قال فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته بما قالوا فجاءوا إلى حجرة النبي صلى الله عليه وسلم فجعلوا ينادونه وهو في حجرته يا محمد يا محمد فأنزل الله تعالى إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون قال قال فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بأذني فمدها أو بأذني بأذني فمدها فجعل يقول لقد صدق الله تعالى قولك يا زيد لقد صدق الله قولك يا زيد ورواه بن جرير عن الحسن بن عرفة عن المعتمر بن سليمان به يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين وهذا من طبيع العراب ومسلاتهم الجهر سوء العجب إلا من تعلم وتبصر ولهذا بين الله جل وعلا هذا أكثر وهنا أكثر من قلة العلم البصيرة