56 - حكم النية عند الصلاة والوضوء - نور على الدرب

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قولي تعالى فاغتلوا وجوهكم قد استدل طائفة من العالمات قولي تعالى إذا قمتم إلى الصلاة اغتلوا وجوهكم على وجوب النية في الوضوء لأن تقبير الشلام إذا قمتم إلى الصلاة اغتلوا وجوهكم لها فما تقول العرب إذا رأيت الأمير فقم أيله وقد زبدت بالصحيحين حديث الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نواه ويستحبوا قبل غسل الوجه أن يذكر اسم الله تعالى على وضوءه لما ورد بالحديث من طرق جيدة عن جماعة من الصحابة النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه ويستحب أن يغسل كثيه قبلها فيه وصلاة النية النية فطل في العبادات الصلاة أعلى من العبادات بعد الشهادتين فلا أقول لها من النية أن يقوم من الصلاة بنية فهكذا الوجود ويستحب عن نية نية الطحارة فلو غسل أعباءه من غير النية كالتبرد أو من الأوساح ما فيه وضوء أجل يكون عن نية فلو دخل من الصلاة ما لا نية لا صلاة ظهر ولا نافلة ولا كذا دخل فيها أمير نية منه مشغول البال أو فيه النوم أو مأشدها ما له نية لن تصح حتيبتها بنية نية ظهر عصر مغرد ما في الله يعرف أنه ما ميلفاء يعني لا يستحبوا أيها لا يستحبوا التسمية يستحبوا التسمية لهذا الحديث ولو يطرق وإنكرت ضعيها لذلك المؤلف هو واهد تعددها ولهذا قال جمه لها العلد ودوبها في أحمد رحمه الله والجماعة من أجل هذا الحديث تسعد الطرق وقال الجمهور أنها تستحب ولا تجيب لأن الحديث تجيب طرق إليه وعد فليح تابينهم لي أن يسمي ويأخذ بالحزن في العرابة يغفل كثيره قال بسم الله صلى الله عليه وسلم يحن بحوش لهم