38 - من رحمة الله في عباده حل لهم الطيبات وحرم عليهم الخبائث - نور على الدرب

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال الإمام إذنك فيه وإما الله تعالى في كثير قلوه تعالى يسألون فما ما إحل لهم قل إحل لكم التجيبات وما علمكم من الزيارهم خلق بحينا تعلمون إما مما علمكم الله وما تنو مما أنتك ما عليكم يكرر اسم الله عليه وابتك الله إما الله سريع الحساب لما يكن تعالى ما حرمه هناك المتقدمة من الخبائف الآن وفي المتنائلها إلا في بدنه أي في جينه أي فيهنا واستثنى ما استثنائه حالة الظنون سنة قال تعالى وقد ذكر وكم ما حرم عليكم الله ما ترد منه قال بعد آه سنين سبعا احملهم قل احملكم الطيبات سماه سيرة العرب في سجة عمده صلى الله عليه وسلم عمه يحملهم الطيبات يحضن عنهم خبائف قال ابن حافل حضرنا عبدالله ابن عبيد صير حضرنا عبدالله ابن عبدالله لا يدل وعلى لما حرم الخباوة لليسة والجنب والعمل تهدير إذا نكرم مع ذلك هذا حدود عبادة الطيبات التي تنزعهم في أبجانهم وفي دينهم في المسارب والمآكل الأنعام في بضغر غرم سوى بطيبة في المسارب الطيبة والمياه والأيبان وعطير الظواكث وهم هذا المآبح على الشهارة والكعالة وكل ما وطيرهم في ذاته جافعهم العباد لمآكل ومشارب وملادس من الثالث فإن ملادس الله وضعه لعباده وتحرم عليهم وخبيه وغار في مأكل ويقرب ومنشح وعبس ومسكن وخراس ومزار أخذي هذا من رحمته أزاريبي فالذي يغذي للجوم ويجعوها ولسهه ضرر غالب ولا محظم فهو من الطيبات وما كان فيه ضرر غالب فهو محظم فالله حرره على عباده فسعى لهم ركبائه ثم يجأيك الخبر ودخان ورقات وسهر ما يزر العز ثم بسكر ثم بذر يبين سوفرهم على عباد الذي يضرر في الأجزاء أو جراء في العقود أو فيهما جميعا