30 - تفسير قوله تعالى {الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ} - نور على الدرب

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقالوا يوم يأيس الذين تغيروا من دينكم قالا لي ابن أبي طلحةان ابن عباس يعني يأيسوا يجراجوا دينهم وكذلك لا يجراجوا ديناء ديناء الا الاستكاذئ وكيليها ركاد عبي راباه والسدي ومقاتل ابن حيان وعلى هذا المراير بالحديث التابت والسريح اما رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الشيطان قجيسان وعبدهم صلى ربي جزيرة العرب ولا زل التحريح بينهم واحتمل والمعنى ان يراجع بينهم يعني ان يراجع المسلمين من الكفار إنه يرجعون لذين الكفار ويرتدوا مما ظهر لهم ورأوهم غير الإسلام بشارة وعوية المنتصار على الأجاني الأخرى يعني أن يجع المسلمون إلى دينهم باطل المكفار وعلى هذا جاء الحيث من الشيطان أحد يعني لما ظهر الإسلام المسلمين انتظروا على عديده في إيش عده الله من وزيع الناس يا كبري والله المسلمين للعجل يعني اكتحابه من الله وهذا قاله النبي صلى الله عليه وسلم خبر عن سيطاء الهيس ويأسه ويأسه ويأسه لما رأى ظهر الإسلام وانتشاره الإسلام ويأس المسلمين في إيش يعود ونصلون إلى الصفر والقلال إذا قد حلهم الله من يالك نستمروا على دينه والحمد لله فهم الأنكد منافذ من أناس من أعراب لم أتفكروا بالدين ولم يسل الإيمان لكي تتقلوا بهم أما قد حظوا من يسلم الله إذا قد تبصروا بذين الله وسبقوا لذين الله فقصدكوا عليهم قصدوت الجبال وجاهدوا دينه تقاتل من يتدعن حتى رجعوني